أنتج ثوران بركان تحت الماء في جزيرة تونغا اليوم السبت الـ 15 من يناير موجات مد بحري كبيرة أو تسونامي ضرب شواطئ الكثير من جزر جنوب المحيط الهادي، مهددًا بذلك سلامة العديد من المدن والبيوت. تمثّل مملكة تونغا أرخبيلا يقع في جنوب المحيط الهادئ، تحديدا في ثلث المسافة بين نيوزيلندا وهاواي.
عرفت هذه المملكة اليوم هيجان بركان هونغا هاباي الذي تلته موجة تسونامي ضربت العاصمة نوكوالوفا، مما دفع رجال الأمن إلى إجلاء "أهو إيتو توبو السادس" ملك تونغا، وتحذير المواطنين المتواجدين على السواحل من هذا الخطر الداهم. ولم تكن تونغا وحدها معنية بهذا الأمر، إذ هدّد حسب المصادر المختصة هذا التسونامي جزر فيجي وساموا الأمريكية ونيوزيلندا أيضًا، بعد أن سجلت هزة أرضية بقوة 4.4 درجة على مقياس ريختر قبالة سواحل جمهورية جزر فيجي.
قدّر مركز التحذير من موجات التسونامي في المحيط الهادي ارتفاع الموجات بـ 2.7 قدم في تونغا وبـ 3 أقدام في ساموا الأميركية، في حين حذّرت السلطات النيوزلندية مواطنيها من خطورة هذه الأمواج ومن إحتمال وصولها إلى الساحل النيوزيلندي.
ظهرت هذه الأمواج في الصور الملتقطة كما لو كانت قنبلة انفجرت في قلب المحيط، لتحمل معها الأخضر واليابس ولتثبت أن الطبيعة هي الأقوى.

جدير بالذكر أن مملكة تونغا تعتبر إحدى مناطق حزام النار، وهي منطقة تقع في المحيط الهادي وتعرف بزلازلها الكثيرة وبراكينها النشطة المتعددة، هذا الحزام مسؤول عن نسبة كبيرة من زلازل العالم.