قالت المستشارة أنغيلا ميركل السابقة والزعيمة السابقة لحزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" الألماني التي تركت منصبها في أول ديسمبر الماضي إنها رفضت عرض عمل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وقد أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنه قد عرض على المستشارة الألمانية السابقة إستلام دور استشاري في الأمم المتحدة وطلب غوتيريش من ميركل رئاسة مجلس استشاري برئاسة رؤساء دول وحكومات سابقين لكن مكتبها في برلين أعلن رفض السيّدة الحديدية لألمانيا التي قالت "اتصلت هاتفيًا بالأمين العام للأمم المتحدة الأسبوع الماضي وشكرته وأبلغته أنها لن تقبل العرض".

كان هذا القرار منتظرًا خاصة وأن ميركل كانت قد أعلنت انسحابها من الحياة السياسية بعد الانتخابات التشريعية الألمانية في سبتمبر 2021 مضيفة أنها لا ترغب في تولي أي وظيفة جديدة بعد خروجها من مبنى المستشارية وتركها لهذه الوظيفة بعد التقاعد. كما رددت في ذلك الوقت فكرة تدوين مذكراتها السياسية مع مستشارتها المقربة السابقة بيت بومان.

في هذه المذكرات، لن تروي ميركيل حياتها السياسية بل ستسعى لشرح القرارات السياسية الرئيسية التي اتخذتها خلال 16 عامًا في السلطة.

يتلخص هذا المنصب الاستشاري الشرفي الذي رفضته أنغيلا إلى التعامل مع "جدول الأعمال المشترك" في الأمم المتحدة الذي اقترحه أنطونيو غوتيريش في نهاية عام 2021.