دفعت الولايات المتحدة الأمريكية أموالًا لرياضيين من بعض الدول للعب بشكل غير مُشرف ولانتقاد الصين في دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية (أولمبياد بكين 2022)؛ هكذا اتهمت وزارة الخارجية الصينية وأحد صحفها الرسمية الولايات المتحدة الأمريكية.

جاءت تلك الاتهامات قبل أسبوع واحد من بدء الأولمبياد -المُقرر لها أن تبدأ في الرابع من فبراير- ووسط توتر بين القوتين العظمتين بالإضافة إلى الأحداث الساخنة التي تختص بالمقاطعات الدبلوماسية من جانب الولايات المتحدة، وأستراليا، وبعض الدول الأخرى.

ومن جانب الولايات المتحدة، فرأينا موقفها بالأمس والذي تضمن عدم تنسيق واشنطن لحملات المشاركة في الأولمبياد.

أما عن الصين نفسها، فنقلت الصحيفة الصينية "تشاينا ديلي"، والتي تصدر بالإنجليزية وتُدار بواسطة مسؤولي الدعاية بالحزب الشيوعي الصيني الحاكم، مساء الجمعة الماضية عن مصادر لم تذكرها بالاسم وهي تتهم الولايات بأن لديها خطة لتحريض الرياضيين وتدفع لهم أموالًا لكيلا يشاركوا في الحدث العالمي، بل وحتى يخربوه بأداء سيء.

ليس هذا فحسب، بل أضافت الصحيفة أيضًا أن العاصمة الأمريكية واشنطن "ستحشد الموارد العالمية" وتساعد في حماية سُمعة اللاعبين الرياضيين الذين سيخربون أولمبياد بكين بأدائهم، وذلك توقعًا منهم بسخط الجماهير عليهم.

وبالنسبة لوزارة الخارجية الصينية، فهي تعتقد أن تلك المزاعم حقيقية، ذلك بعد أن قال المتحدث باسم الوزارة لوكالة "رويترز": إن التقرير كشف النية الحقيقية لبعض الأمريكيين الذين يريدون "تسييس" الرياضة وتخريب الأولمبياد والتدخل في شؤون بكين، وأنهى كلامه بأن تلك المحاولات ستنتهي بالفشل.