1

 

لابد أن صادفتك عشرات المنشورة المتداولة على الشبكات الاجتماعية التي تقدم معلومات خاطئة ومضللة ومفبركة حول كورونا، تكمن خطورة تلك المعلومات أنها تؤدي إلى قتل أشخاص يصدقونها!.

بحسب دراسة نشرتها المجلة الأمريكية لطب المناطق الحارة والنظافة أن هناك 800 شخص قد يكون توفى خلال الربع الأول من السنة فقط نتيجة اتباعه ممارسات خاطئة بسبب تصديق معلومات مضللة.

كما تقدّر الدراسة أن هناك حوالي 5800 شخص راجع المستشفيات بسبب شكاوى صحية حصلت معهم نتيجة تطبيقهم لممارسات بناءً على معلومات مضللة على الشبكات الاجتماعية.

كان السبب المباشر لوفاة العديد هو تناول سوائل التنظيف التي تحتوي على الكحول أو الميثانول ظنّاً منهم أنها تشفي من الفيروس كونها تحوي مواد مطهرة!.

كما حصلت مع الآلاف إصابات هضمية خطرة نتيجة تناولهم كميات كبيرة من الفيتامينات أو الثوم أو حتى شرب سوائل خطرة على الصحة مثل بول الحيوانات. كل هؤلاء اتبعوا هذه الممارسات نتيجة تصديق معلومات متداولة على الشبكات الاجتماعية وتطبيقات التواصل الفوري.

وسبق أن حذّرت منظمة الصحة العالمية من انتشار المعلومات المضللة المرتبطة بفيروس كوفيد-19 بنفس الوتيرة التي ينتشر بها الفيروس نفسه حول العالم.

وتحوي تلك المعلومات نظريات مؤامرة وشائعات وتزييف حقائق تؤدي إلى العديد من الوفيات والإصابات الخطرة.

وحمّلت الدراسة مسؤولية تلك الوفيات على السلطات الصحية الحكومية والشركات المسؤولة عن الشبكات الاجتماعية.

وتعتبر فيس بوك من أكبر المنصات التي يتداول على شبكتها الاجتماعية وتطبيقاتها الأخرى مثل انستغرام وواتساب الشائعات بشكل عام، وزادت حدة تبادل الشائعات الصحية مع انتشار فيروس كورونا.

وطبقت فيس بوك عدة ممارسات للحد من سرعة انتشار المعلومات المضللة مثل تقليل عدد مرات إعادة نشر الرسائل في واتساب، وإظهار شاشة منبثقة عند مشاركة محتوى مشكوك به في شبكتها الاجتماعية، فضلاً عن تعاونها مع جهات التحقق من المعلومات للتأكد من صحة المنشورات المتداولة، وبالفعل حذفت 7 مليون منشور مضلل لاسيما تلك التي تحوي مقاطع فيديو تدعي علاجات غير صحيحة أو تشجع على ممارسات غير صحية.

1

شاركنا رأيك حول "المعلومات المضللة على الشبكات الاجتماعية حول كورونا “قتلت” مئات الأشخاص"