بريطاني يطلب من خبراء ناسا مساعدته على استعادة قرص صلب فيه عملات بيتكوين بقيمة 340 مليون يورو رماه في مكبّ للنفايات، ويتعهد بمنحهم ربع المبلغ

ريحان مرغم
ريحان مرغم

2 د

بعد رميه لقرص صلب يحتوي على ما قيمته 340 مليون يورو في مكبّ النفايات عن طريق الخطأ سنة 2013،  طالب جيمس هاولز - James Howells المهندس البريطانيّ صاحب الستّ وثلاثين ربيعًا وكالة ناسا الفضائية الأمريكية NASA بمساعدته في العثور على القرص الصلب عن طريق الاستعانة بخبرائهم، وتعهّد بمنحهم ربع المبلغ في حال استعادته.  

وقد جاءت هذه الخطوة بعد محاولات جيمس الحثيثة في الحصول على إذن لتفتيش مكب للقمامة تابع للمجلس في نيوبورت جنوب ويلز، حيث يوجد القرص منذ سنوات عديدة؛ غير أنّ طلبه قوبل بالرفض والتخوّف من طرف المجلس على الرغم من إبداء استعداده للاستعانة بفريق كامل من خبراء البيئة والمهندسين وخبراء استعادة البيانات من جميع أنحاء العالم، مع إشراكهم في الثروة الموجودة في القرص. ويأتي تخوف المجلس من احتمال أن تكون البيانات غير قابلة للاستعادة وبالتالي عدم وجود من يتحمل تكلفة البحث الضخمة.


وكان من المفترض أن تدوم عملية البحث من 9 إلى 12 شهرًا، وأن يجند لها طاقم كبير من الخبرات التقنية مع الاستعانة فيها بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعيّ، بعد تحديد موقع القرص الصلب من طرف جيمس الذي يعتقد بأنّه موجود في مساحة 200 متر وعلى عمق 15 مترًا تحت التربة؛ وكلّ ذلك بعد إجراء اجتماعات مع المسؤولين وفريق جيمس وعرض الخطط خلالها. لكن المجلس في النهاية رفض كل هذه الاقتراحات على حدّ قول جيمس.


"الكثيرُ من عملات البيتكوين المرمية أرضًا ستبلغ قيمتها في العام المقبل 750 مليون دولار أو حتى 900 مليون دولار" يٌضيف.

جيمس متخوف من أن تبلغ قيمة العملة الصعبة الموجودة في القرص ذروتها؛ أي حوالي مليار دولار ويريد أن يتصرف المسؤولون ويسمحوا له بالشروع في البحث، وهذا ما دفعه إلى توجيه نداء لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا وتقديم عرض ربع مبلغ القرص على أمل أن تتم مساعدته في أسرع وقت ممكن.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

منظمة ألمانية تطالب بمنع الرجال اللّاحمين من ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال!

طالب الفرع الألماني من منظمة (People for the Ethical Treatment of Animals (PETA)) بمنع جميع الرجال الذين يأكلون اللحوم من ممارسة الجنس- لأنه أحد أعراض "الذكورة السامة".

زعمت المجموعة أن الرجال يساهمون أكثر بكثير من النساء في أزمة المناخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى كمية اللحوم التي يأكلونها.

وأشارت إلى بحث من العام الماضي نُشر في المجلة العلمية PLOS One، الذي وجد أن الرجال يتسببون بانبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة 41 في المائة أكثر من الإناث بسبب عاداتهم الغذائية.

اقترح البحث أن على النساء "الإضراب عن الجنس لإنقاذ العالم" وحتى أنّه ذكر منع الرجال آكلة اللحوم من إنجاب الأطفال. وأشارت إلى أن كل طفل لم يولد سيوفر 58.6 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

اتهم دانيال كوكس، قائد فريق حملة بيتا ألمانيا الآباء بإثبات رجولتهم على ما يبدو من خلال استهلاك اللحوم بشكل واضح.


حقيقة أن" سادة الشواء "الألمان يعتقدون أن عليهم إثبات رجولتهم لأنفسهم وأقرانهم من خلال تناول اللحوم ليس فقط على حساب الحيوانات، يوجد الآن دليل علمي على أن الذكورة السامة تضر أيضًا بالمناخ.

دانيال كوكس

ذو صلة

بالإضافة إلى اقتراح حظر على الجنس والتكاثر، يعتقد كوكس أيضًا أنه يجب أن تكون هناك ضريبة لحوم شاملة بنسبة 41 في المائة على الرجال.

وقال: "بالنسبة لجميع الآباء الذين ما زالوا يشوون اللحوم وما زالوا يريدون أطفالًا بمستقبل يستحق العيش على كوكب صالح للعيش، نوصي بتغيير أسلوب حياتهم".

أثار الحظر المقترح على ممارسة الجنس عند الرجال الذين يأكلون اللحوم بعض الغضب في ألمانيا، التي تشتهر بالنقانق.

نشرت صحيفة بيلد الأكثر مبيعاً القصة على صفحتها الأولى، ووصفتها بأنها "اقتراح مجنون". وقال ألويس راينر، النائب عن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، وهو جزار ماهر، إن الفكرة "هراء تام".

وقالت النائبة عن حزب المحافظين في المملكة المتحدة، أليسيا كيرنز، إنه كان "افتراضًا متحيزًا على أساس الجنس" للإشارة إلى أن الرجال يأكلون اللحوم وأن النساء لا يأكلن، وأن النساء لا يستمتعن بالجنس بقدر ما يستمتع به الرجال، لذا يمكن استخدامه كأداة.

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتور كاريز بينيت، وقال: "نحن لا نهتم حقًا بحياتك الجنسية … ما نهتم به هو الكوكب والحيوانات التي نشاركها معها".

يذكر أنّ هذه ليست أكثر الأفكار جنونًا في محاولة مكافحة تغير المناخ، بل سبق وسمعنا عن تعتيم الشمس وتفجير القمر، تستطيع الإطلاع على بعض من أغرب هذه الطرق من هنا: أغرب الطرق لتخفيف الاحتباس الحراري.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.