كلّ شخص من حولك يعتمد على تطبيق زووم قد سبق وواجهته مشكلة أثناء استخدامه. في بعض الأحيان، لن يزال فلتر القطط عن وجهك، وفي أوقات أخرى سيقوم أحد الزملاء بالتطفل على مكالمة العمل الخاصّة بك.

بالنسبة إلى الكثير من الأميركيين، ظهر مصطلح "Zoombombing"، وهو ظاهرة ينضم فيها المتصيدون عبر الإنترنت غير المدعوين إلى اجتماعك ويستخدمون ميزة مشاركة شاشة Cone-Conferencing لشنّ هجوم غير أخلاقي. تم تداول ظاهرة Zoombombing وزادت شعبيتها بكثرة في بداية الحجر الصحي خلال أزمة كورونا.

في كثير من الأحيان كان الجناة المتطفلين من طلاب المدارس والكلية الثانوية. إذ تضمّنت المداخلات العديد من المقاطع الإباحية أو خطابات الحقد والكراهية.

لم يكن Zoom مسؤولاً عن هؤلاء المتطفلين، لكنه بالطبع  مسؤول عن إبعادهم عن مكالمات Zoom. في عام 2020، رفع العديد من مستخدمي التطبيق دعوى قضائية  بحجة أنّ التطبيق فشل في حماية خصوصيتهم. تحولت شكواهم إلى دعوة جماعية تدّعي قيام التطبيق بمشاركة البيانات الشخصية لمستخدميه مع مواقع تابعة لجهات خارجية مثل Facebook و Google و LinkedIn دون إذنٍ منهم، ولم يفعل ما يكفي لحماية المستخدمين من ظاهرة Zoombombings.

إذعان Zoom

بالطبع نفى زوم تلك المزاعم، لكنّه وافق بهدوء على تسوية الدعوى في أغسطس الماضي. حيث تطلّبت التسوية من الشركة تخصيص مبلغ 85 مليون دولار، ويحقّ لأي شخص استخدم تطبيق Zoom بين تاريخ 30 آذار (مارس) 2016 و 30 تموز (يوليو) 2021 الحصول على المال.

صحيح أنّ تطبيق Zoom لم يعترف بالخطأ، لكنّه وافق على إخطار المستخدمين عندما يبدأ أيً شخص في استخدام تطبيق لجهة خارجية أثناء الاجتماع. حيث قام مسؤولو التسوية بإعداد نموذج عبر الإنترنت يمكنك استخدامه لإرسال طلبك بدخول غرف المحادثات والاجتماعات. إذا لم تكن مستخدماً مسجلاً في ذلك الوقت، فسوف تحتاج إلى تقديم وثائق توكيدية، على سبيل المثال، نسخة من دعوة الاجتماع التي توضّح تاريخ رقم معرف الاجتماع. كما وعد بإجراء تدريب للموظفين لتمكينهم من مواجهة مشاكل الخصوصية ومعالجة البيانات.

ما تزال الشركة تواجه مزاعم احتياليّة للأموال، حيث اتهم تطبيق زووم بالتضليل الإعلامي عندما ادّعى تقديمه تشفيراً من طرف إلى طرف، بالإضافة إلى تهمة الفشل في منع القراصنة من تعطيل اجتماعات المستخدمين عبر الفيديو عن طريق هجمات "Zoombombing.