التقطت ناسا مؤخرًا صور ثلاثة أشياء غريبة في الفضاء: مجرتين مختبئتين على حافة الزمان والمكان، حطام كوكبين يبدو أنهما حطّما بعضهما البعض، وشيئًا ما هربَ من ثقبٍ أسود وهو ما التقطته وكالة ناسا بالفيديو.

نقلًا عن مصدر Siamtoo، كشفت وكالة ناسا مؤخرًا عن أغرب 3 أشياء التقطتها عدسة ناسا، وإليك التفاصيل:

التقاط تلسكوب سبيتزر الفضائي حُطام كوكبين، حطمّ كل منهما الآخر

حطام كوكبين

وفقًا لمصدر الكون اليوم (Universe Today)، كان تلسكوب سبيترز قادرًا على اكتشاف حُطام كوكبين قد اصطدما ببعضهما في نظام نجمي يقع على بُعد 329 سنة ضوئية من كوكب الأرض. ووفقًا لما اكتشفه علماء الفلك، فإن هذين الكوكبين لا ينتميان إلى مجموعتنا الشمسية، وتم اكتشافهما بفضل سُحُب الغبار التي أنتجاها بعد الاصطدام، وهو ما مكن التلسكوب من التقاطها عبر الأشعة تحت الحمراء.

وقد صرّح علماء الفلك، وعلى رأسهم عالمة الفلك، كيت سو من جامعة أريزونا وهي المؤلف الرئيس للدراسة، بعدما نشروا نتائجهم في مجلة الفيزياء الفلكية، أن أجزاء الحطام المُتربة المحيطة بالكوكبين، ستساعد العلماء في "الرجوع إلى الوراء في الوقت المناسب"، ومعرفة كيف تشكلت الكواكب داخل نظامنا الشمسي منذ مليارات السنين.

شيء خرج هاربًا من ثقب أسود بسرعة تقارب سرعة الضوء

ولادة نجم من ثقب أسود

تمكّن العلماء من التقاط فيديو لثقبٍ أسود يلفظ مادة ساخنة بسرعة تقارب سرعة الضوء. وفي تفاصيل الخبر، يقول العلماء إن هذا الثقب الأسود والنجم المرافق له، يقعان على بُعد 10000 سنة ضوئية، وعند دمجهما يشكلان نظام MAXI J1820 + 070، ولكن اكتشف تلسكوب تشاندرا للأشعة السينية (Chandra x-ray) مادة ساخنة تخرج من الثقب بسرعة الضوء، وكان التفسير كالتالي:

تبلغ كتلة الثقب الأسود في نظام MAXI J1820 + 070 ثمانية أضعاف كتلة الشمس، ويسمى بالثقب الأسود النجمي لأنه ناتج عن انهيار نجم ضخم. وبالمقارنة، فإن الثقوب السوداء فائقة الكتلة تمتلك ملايين أو مليارات أضعاف كتلة الشمس. وبدورها، إن كتلة النجم المرافق الذي يدور حول الثقب الأسود تساوي كتلة الشمس تقريبًا. لذا تسحب الجاذبية الهائلة للثقب الأسود مادة النجم المصاحب نحو قرص الثقب الأسود الذي ينتج الأشعة السينية.

وبينما سيصل جزء من "الغاز المسخّن في قرص الثقب الأسود" إلى "أفق الحدث" ويسقط في الثقب الأسود، يتم إطلاق بعضه خارج الثقب الأسود في عدد قليل من حُزم قصيرة من المواد النافثة، وتُطلَق النفاثات في اتجاهات متعارضة على طول خطوط المجال المغناطيسي من وراء أفق الحدث، حيث تتجه هذه النفاثات شمالًا وجنوبًا بعيدًا عن الثقب الأسود، وبحسب المصادر، فإن سرعة المواد تضاهي (أو أسرع) سرعة الضوء، وهو ما يُعرف بـ "الحركة مفرطة اللمعية".

وجد علماء الفلك مجرتين مخفيتين على حافة الزمان والمكان

جرتين مختبئتين

اكتشف فريق من الباحثين بالصدفة مجرتين مخفيتين عن الأنظار على حافة المكان والزمان، وفي التفاصيل، اكتشف يوشينوبو فوداموتو، وهو عالِم فلك في معهد أبحاث العلوم والهندسة بجامعة واسيدا باليابان وفي المرصد الفلكي الوطني في اليابان (NAOJ)، اكتشف مع فريقه مجرتين مخفيتين، مستخدمًا مصفوف مرصد أتاكاما المليمتري الكبير؛ وهو مقياس تداخل فلكي، يتكون من 66 تلسكوبًا لاسلكيًا، قادر على الرؤية من خلال البيئات المتربة والمشاهدة على مسافات كبيرة.

كان الفريق يراقب مجرتين مستهدفتين هما REBELS-12 وREBELS-29، عندما لاحظوا أنه على بعد آلاف السنين الضوئية من المجرات المستهدفة، كانت هناك انبعاثات لامعة. قاد هذا الاكتشاف الفريق إلى متابعة ملاحظاتهم، التي أدت إلى اكتشاف مجرتين هما REBELS-12-2 وREBELS-29-2. كانت هذه المجرتين مخفيتين خلف سحابة من الغبار الكوني، ولا يمكن رؤيتها من خلال الأشعة فوق البنفسجية والضوء البصري.

يقول الباحثون إن هذه المجرات المكتشفة حديثًا تشكلت بعد 800 مليون سنة فقط من ولادة الكون قبل 13.8 مليار سنة.

المصادر: 1، 2، 3