حرصًا على دعم الفلسطينيين، قررت شركة جوجل العملاقة، اليوم الأربعاء 23 شباط (فبراير)، عن مبادرة بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي -على 3 سنوات- تستهدف مطوري التطبيقات، والخرّيجين، ورواد الأعمال الفلسطينيين في مجال التكنولوجيا، وذلك لمساعدتهم على ثقل مهاراتهم الرقمية، وإعانتهم على إيجاد فرص العمل المناسبة. وجاء هذا الإعلان من قبل المديرة المالية التنفيذية لكل من شركتي Alphabet وGoogle، روث بورات، في اجتماع عقدته مع رواد وقادة أعمال فلسطينيين.

محاور التعاون الأربعة

أما عن التعاون، فسيتم من خلال عمل Google مع شركاء من كلا القطاعين، الخاص والعام، كما ستتعاون الشركة العملاقة أيضًا مع المنظمات غير الربحية لمساعدة آلاف الفلسطينيين في تطوير المهارات الأساسية التي يحتاجها القطاع التكنولوجي ولتسهيل الوصول إلى فرص العمل سواء محليًا أو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تخضع المبادرة الجديد تحت لواء الجهود المبذولة من Google لتطوير المهارات الرقمية والمُشتهرة باسم "مهارات من جوجل"؛ وهي دورات رقمية تقدمها الشركة أونلاين وساعدت أكثر من مليون شخص ونشاط تجاري في المنطقة. وتعتمد المبادرة الجديدة على أربع محاور رئيسية، وهي:

  • تطوير المهارات الرقمية المتقدمة: وذلك سيتم من خلال برنامج هدفه تطوير تطبيقات السحابة الإلكترونية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وسيتم تقديم دورة تدريبية باللغة العربية مع إمكانية الحضور شخصيًا أو على الانترنت، وسيقدم الدورة متخصصين في فلسطين.
  • التدريب وبناء الخبرات في المجالات غير التقنية: عن طريق تعاون جوجل مع منظمات غير حكومية، محلية وعالمية، لتدريب الفلسطينيين على المهارات غيرت التقنية المطلوبة لتطوير مهنة حرة أو للتقديم على وظيفة في أي شركة كانت.
  • توفير إمكانية الوصول إلى فرص العمل: ستعمل Google على تنظيم فعاليات، بالتعاون مع عدد من الشركاء، وذلك بهدف إيصال الباحثين عن فرص عمل بمختلف الشركات.
  • ربط الفلسطينيين بمصادر تمويلية: وأخيرًا، عن طريق المطابقة بين المشاركين الفلسطينيين مع فرص تمويلية، وتوفير مِنَح ستوصلهم بحاضنات الأعمال والمساحات المشتركة للعمل، وتقديم مساهمات عينية مثل رصيد Google Cloud ورصيد Google Play.

وفي هذا الإطار، صرحت المديرة المالية التنفيذية لشركتي Google وAlphabet بالآتي: "نحن ملتزمون بمساعدة الخريجين، ورواد الأعمال الفلسطينيين في المجال التكنولوجي، ومطوري التطبيقات ونهدف تزويدهم بالمزيد من فرص العمل من خلال برامجنا التدريبية لتطوير مهاراتهم، وتسهيل إمكانية وصولهم إلى مصادر تمويلية، وغير ذلك. ونحن موقنون بأن جهودنا ستثمر عند التعاون مع القطاعات الخاصة، والقطاعات العامة، والمنظمات غير الحكومية، ولذلك، نتطلع لعقد شراكات مع العديد من الجهات الفاعلة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتوسيع برامجنا المعنية بتطوير المهارات الرقمية وتزويد الفلسطينيين بالأدوات المطلوبة للنجاح."