نشر موقع "Eat This Not That"، المختص بالصحة والأكلات الصحية، مقالةً توضح أهمية الحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، والنوم وفقًا لجدولٍ مناسب، والحصول -باستمرار- على بعض من الأشعة المفيدة لضوء الشمس وأن تلك العوامل جميعًا يمكنها أن تطيل من السنوات التي يعيشها الإنسان مُعافً بعيدًا على الأمراض والآلام، كما يمكنها أن تُزيد من نشاطه وحالته المعنوية المُنتعشة.

لا يوجد من يمكن أن يضمن للإنسان عمرًا أطول أو حياة مديدة ومليئة بالصحة والعافية، ولكن هناك بعض الأسباب التي تساعد الإنسان على ذلك.

من الأمثلة التي تساعد على ذلك هي الأطعمة وما تحتويه من عناصر غذائية مهمة؛ فالأطعمة تلعب دورًا رئيسيًا في احتمالية زيادة متوسط العمر المتوقع بدون أمراض، سواء بالإيجاب أو بالسلب. وها هي نتائج بحث علمي جديد تُثبت أن تناول الأطعمة الغنية بفيتامين A يمكن أن تحقق هذه الغاية.

عملية الأيض ومضادات الأكسدة

في الدراسة التي نشرتها دورية BioMed Research International، قارن الباحثون نسب وتأثير مجموعة من المستقلبات المختلفة والمنتشرة في الجسم، والتي تُمثل نواتج التمثيل الغذائي أو عملية الأيض، كما قارنوا أيضًا بين نسب مضادات الأكسدة، والتي تعمل على مقاومة الجذور الحرة التي قد تضر الجسم، مع الحالة الصحية للمشاركين على طول مدى الدراسة الممتد.

أما بالنسبة لبعض الفيتامينات الأخرى، والتي يدعي الكثيرون أنها مفيدة لطول العمر، فلم يجد الباحثون أي صلة بين فيتامين C أو فيتامين E -على سبيل المثال لا الحصر- وبين متوسط العمر المتوقع، ولكنهم اكتشفوا أنه كلما زاد تركيز فيتامين A على فترات مُتباعدة طويلة من الزمن، زادت احتمالية أن يعيش الناس لفترة أطول بدون أي أمراض أو أزمات صحية.

مصادر فيتامين A

لن تحتاج إلى تناول مكملات غذائية تحتوي على فيتامين A، لأنه متوفر بكثرة في العديد من المصادر الغذائية، وبالتحديد في الفواكه والخضروات، والتي تُعد بدورها مصدرًا جيدًا للكاروتينات. أمثلة على تلك الفواكه والخضروات: الخضروات الورقية، والفلفل، والجزر، والبطاطا الحلوة، والسبانخ، والقرع العسلي، والكرنب الأخضر، وهناك أيضًا الحليب كامل الدسم.