في عام 2006، قام الاتحاد الفلكي الدولي بعد تصويت أغلب العلماء باتخاذ قرار سحب صفة "كوكب" من بلوتو نظراً للتعريف الصارم الذي تم اعتماده لكلمة "كوكب".

تشمل المعايير المفروضة أن يكون الجسم الفلكي يدور حول الشمس وله كتلة كافية لتجعله كرويا، بالإضافة لأن يكون مداره نظيفًا من كل الأجسام المجاورة.

بحسب هذا التعريف، أصبح عدد الكواكب 8 فقط في النظام الشمسي، تنطبق الصفات السابقة عليها وهي عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون.

أما في حالة بلوتو فإن مداره يحتوي جسم يطلق عليه اسم "بلوتينوس"، لذلك فإنه لم يستوف الشروط الثلاثة في قائمة اتحاد الفلك الدولي.

في خطوة جديدة أثارت الجدل بين العلماء، طلب بعض الباحثين الذين قدموا دراسات على مدى سنوات إعادة تعريف بلوتو بشكل أكثر شمولية واختيار الخصائص الفيزيائية للجسم فقط، وقالوا بأن اتحاد الفلك الدولي قد تسرع في سحب لقب الكوكب من بلوتو، في حين بقي بعض العلماء المرموقين مثل جيم برندنستين المسؤول في وكالة ناسا يشير إلى بلوتو على أنه كوكب مثل غيره من الكواكب حتى بعد تصنيفه على أنه "كوكب قزم".

نشرت صحيفة "إيكاروس" العلمية مقالا يحث فيه العلماء والمختصين في اتحاد الفلك الدولي على إعادة النظر في تصنيفهم وتأمل بأن يتم التراجع عن تدريس هذه الأفكار، وقد حث الباحثين على إلغاء المعيار الثالث من معايير تعريف الاتحاد الفلكي الدولي للكوكب الذي صدر عام 2006، والذي ينص على ألا تكون هناك أجرام سماوية تتأثر بجاذبية الكوكب سوى الأقمار التابعة له، وإبقاء صفة الكوكب للأجسام الفلكية النشطة جيولوجيا فقط، وبذلك يمكن إضافة الكثير من الأجسام ضمن النظام الشمسي وتصنيفها ضمن فئة كوكب، بما في ذلك الكواكب القزمة وقمر الأرض والعديد من الأقمار الأخرى.