0

 

فاز فريق من اليافعين السوريين في المركز الأول من مسابقة Lovelace Hackathon لمشاريع الذكاء الصنعي التي تنظمها منظمة Teens In AI, UK سنوياً.

وكان قد شارك في المسابقة الدولية التي تجري عن بعد ثلاث فرق من سورية عدد أفرادها 13 يافع، تأهل اثنان منها إلى النهائيات، ليفوز فريق 99Problems but a Pitch ain’t one بالمركز الأول عن مشروع “أمل” Hope الذي يهدف الى استخدام الذكاء الصنعي لحل مشكلات التعليم عند الفتيات الناتجة عن الظروف الصعبة والعادات والتقاليد المجتمعية السائدة.

كانت قد أطلقت منظمة “يافعون في مجال الذكاء الصنعي” (Teens in AI) هاكاثون “إيدا لفليس 2020” (Ada Lovelace Hackathon 2020) بهدف تمكين وإلهام الشابات والمجموعات التي لا يتم تسليط الضوء عليها بشكل كافٍ في مجال التكنولوجيا، وكذلك من أجل حلّ بعض التحديات الكبيرة التي يواجهها عالمنا اليوم.

ونظمت “يافعون في مجال الذكاء الصنعي” (Teens in AI) الهاكاثون السنوي الذي يجري احتفالاً بيوم المبرمجة وعالمة الرياضيات “إيدا لفليلس” (Ada Lovelace) في الفترة بين 10 و17 تشرين الأول/أكتوبر لعام 2020.

واستقطبت المسابقة ما يقارب 130 شابًا وشابة من الشغوفين واستطاعت خلق فرصة للشباب والشابات التي يتراوح عمرهم بين 12 و18 عامًا للانضمام إلى مجتمع الذكاء الصنعي وتعلم الآلة العالميّ من منازلهم.

وكانت نسبة المشاركات الفتيات أكبر وتنوعت بلدان المشاركين من المملكة المتحدة والولايات المتحدة ورومانيا وسورية وكازاخستان والهند، مما يجعل الهاكاثون أحد أكبر الأحداث التي شاركوا بها حتى يومنا هذا.

كان السيد حسن ديوب، مؤسس “نادي الذكاء الصنعي” (AI Club) في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية قد عمل كمشرف في مجال علوم البيانات على الفرق السورية المشاركة في الهاكاثون، بالإضافة إلى مشاركته في مجالات أخرى كالأعمال والعلاقات العامة وغيرها من أجل ضمان سير الحدث بنجاح في ظل التحديات التي تواجهها شبكة الانترنت في سورية.

وتحدث لأراجيك عن تجربته حيث لم تكن المشاركة أمرًا سهلًا بالنظر إلى أن الحدث أقيم على الانترنت بشكل كامل، إذ لم يكن من اليسير تأمين اتصال انترنت وتيار كهربائي لـ 13 مشارك لمدة 8 ساعات يوميا طيلة فترة الهاكاثون.

لكن كمؤسس لأكبر تجمع للذكاء الصنعي في سورية، كان لديه الإصرار والحرص على إتاحة الفرص للشباب واليافعين واليافعات للمشاركة في تجارب جديدة تكسبهم الخبرة التي يحتاجها مجتمعنا لكي ينهض من جديد، مهما كلّف الأمر، حسب تعبيره.

وتشجّع المنظمة اليافعين واليافعات على الابتكار وتدعمهم من أجل استخدام علوم البيانات وتعلم الآلة لتطوير حلول لمشاكل وتحديات مختلفة. وقد تناول المشاركون والمشاركات في الهاكاثون أكثر التحديات إلحاحاً، بما فيه ذلك تغير المناخ وأزمة الصحة النفسية وقضية المساواة بين الإناث والذكور في التعليم.

وتضمن الهاكاثون مشاركات من متحدثات خبيرات مثل هارييت غريين رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية السابقة لشركة IBM Asia Pacific، والدكتورة فادجي ماينا التي تعمل في وكالة ناسا كعالمة تعنى بكوكب الأرض، ورينيه كامينغز عالمة الجريمة ومختصة علم النفس الجنائي وخبيرة أخلاقيات الذكاء الصنعي.

وكان المرشدون والمتحدثون قد أتوا بالنيابة عن شركات مثل أمازون وكوانتيم بلاك وانيفيديا وآي كيوفيا وجي سي كي.

وبحسب الجدول الزمني المتبع، قدمت عشرة فرق المشاريع التي طوروها خلال الهاكاثون في 29 تشرين الأول/أكتوبر وحصل الفائزون على جوائز قيّمة تشمل مبالغ نقدية وخبرة في العمل وفرص تدريب داخلي وفرصة لعرض الأفكار في مؤتمرات كبيرة وغيرها الكثير.

وبحسب إيلينا سينيل المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنظمة “يافعون في مجال الذكاء الصنعي” (Teens in AI) فإنها تراها حركة ملزمة بتمكين جيل الشباب ودعمهم من أجل حل مشاكل العالم الحقيقي باستخدام الذكاء الصنعي وتعلّم الآلة.

وتضيف أنه على الرغم من الشكوك واللايقين في العديد من القطاعات، سيترك المبتكرون والمبتكرات الشباب تأثيرًا كبيرًا على مستقبل العالم.

وتعتبر أنه الآن نحتاج -أكثر من أي وقت مضى- إلى الاستماع إلى جيل الشباب وعرض مشاركتهم وشغفهم باستخدام التكنولوجيا لحل المشكلات والتحديات المعاصر

 

0

شاركنا رأيك حول "فريق يافعين سوري يفوز بمسابقة عالمية لمشاريع الذكاء الصنعي"