يقول المثل الشهير "إنّها تُمطر قططاً وكلاباً". لكن ما حدث في مدينة تيكساركانا Texarkana التابعة لولاية تكساس، أنّ السماء أمطرت أسماكاً خلال يوم الخميس الفائت، ليتفاجأ العديد من سكّان المدينة عندما رأوا الأسماك تتساقط من السماء مع هطول الأمطار في مشهدٍ سينمائيّ صاغته الطبيعة وأخرجته لتخطف به الأنظار وتدهش القلوب.

تحدث هذه الظاهرة عندما تنجرف الحيوانات المائية الصغيرة مثل الضفادع أو السرطانات أو الأسماك الصغيرة إلى مجاري المياه ثمّ تسقط على شكل قطرات مطر على الأرض بالتزامن مع وقت هطول الأمطار. على الرغم من أنّ هذه الظاهرة غير شائعة، إلاّ أنّها كما تشير التقارير قد حصلت سابقاً في عدّة أماكن على غرار ما حدث في مدينة تيكساركانا ذلك اليوم.

وفقاً لموقع National Geographic الرسميّ، تندرج تلك الظاهرة النادرة تحت مسمّى "المطر الحيواني" الذي يحدث عندما تندفع الحيوانات المائية الصغيرة في مجاري المياه ثم تسقط على شكل هطول مشابه لتساقط الأمطار الاعتيادية.

وثّقت الصفحة الرسميّة لمدينة تيكساركانا على موقع فيسبوك، بولاية تكساس، ذلك الحادث غير المعتاد بمنشور تضمّن "إنّ عام 2021 يسحب كلّ الحيل والخدع بما في ذلك هطول مطر الأسماك في مدينة تيكساركانا اليوم".

علاوةً على ذلك، تحدّث المنشور عن ظاهرة المطر الحيواني والآلية التي يحدث بها. انتشرت تلك الحادثة المدهشة التي شهدها سكّان المدينة بسرعةٍ في جميع أنحاء البلاد، ليحقّق منشور الفيسبوك رواجاً عالياً على نطاقٍ واسع مع الآلاف من التعليقات والمشاركات التي تروي تجربة العديد من الأشخاص وصدمتهم بتلك الحادثة الخياليّة.

أجمع الكثير من مستخدمي الفيسبوك على حقيقة أنّ الطبيعة الأمّ غاضبة من البشر لإلحاق الضرر بالبيئة، وتعبيراً عن استيائها قامت بقذف السمك عليهم. بينما أظهر عددٌ قليل من الناس اكتراثهم وقلقهم بشأن قضايا الصحة والنظافة التي قد تسبّبها مثل تلك الظواهر، إذا لم يتم تنظيفها في الوقت المناسب والتعامل معها بجدّية وحذر. كما تشير التقارير الإخبارية إلى تكرار ظاهرة المطر الحيواني في مناطق متفرّقة من البلاد، مثل كاليفورنيا وشمال غرب صربيا.

بحسب تقرير News18، تمكّن السكان المحليون من جمع حوالي 50 غراماً من الأسماك. قاموا بإلقائها لاحقاً في البركة خوفاً من أن يشكّل تناولها أثراً خطيراً أو ضاراً على صحّة المجتمع.