عبر حسابه على تويتر، أعلن البرتغالي والمدير الفني لمنتخب مصر، كارلوس كيروش، انتهاء رحلته التدريبية مع منتخب الفراعنة واستقالته من تدريب المنتخب وذلك عقب خسارته من أسود التيرانجا وفشل التأهل لكأس العالم في قطر 2022.

جاء هذا القرار جرّاء الخسارة من المنتخب السنغالي في مباراة الحسم والمؤهلة للصعود إلى كأس العالم. فبعد فوز المنتخب المصري في مباراة الذهاب بنتيجة هدف مقابل لا شيء، خسر الفراعنة في مباراة الإياب بعدما تلقوا هدفًا في الشوط الأول واستمر الوضع كما هو عليه حتى ذهب الفريقان للأشواط الإضافية ومن ثمّ إلى ضربات الجزاء، ليتكرر ما حدث في بطولة الأمم الإفريقية ويفوز المنتخب السنغالي ويحجز ثاني مقاعد القارة الإفريقية في بطولة كأس العالم.

وفقًا لبنود التعاقد التي جاء بها المدير الفني كارلوس كيروش، فإن العقد يُعد منتهيًا في حالة فشل كيروش في التأهل لكأس العالم. كان هذا الهدف من تعيين المدرب البرتغالي.

ونشر كارلوس كيروش على حسابه الشخصي في تويتر تغريدة يقول فيها: "انتهى الحلم. لقد بذلنا قصارى جهدنا، ولكن اليوم لم يكن كافيًا. أقدم امتناني الصادرة من أعماق قلبي للاتحاد المصري على فرصة وشرف تدريب المنتخب المصري."

ووجه كيروش رسالة مؤثرة إلى اللاعبين معبرًا فيها عن حزنه الشديد وأنه سيفتقدهم قائلًا: "إلى كل لاعبي فريقي ومساعديني، أقدم لكم تقديري وأشكركم على تواضعكم، ستكونون دائمًا في قلبي." وتابع:" لقد كان شرفًا لي أن أعمل معكم وأحصل على التفاني من هؤلاء المهنيين المتفانيين، وبدونكم لن يكون هناك شيءٌ ممكن لي في حياتي هذه. أنا فخور جدًا بكم يا رفاقي، وأقدم لكم أطيب التمنيات وامتناني الكبير لجميع المشجعين المصريين، نحو المستقبل."

الجدير بالذكر أن كارلوس كيروش قد تولى أولى مهامه التدريبية قبل 33 عامًا مع منتخب البرتغال تحت 17 عاماً، ودرب المنتخب الإماراتي في 1999 قبل أن ينتقل لتدريب جنوب إفريقيا بين عامي 2000 و2001.

 المحطات الأبرز في حياته كانت عندما عمل كمدرب مساعد للسير أليكس فيرجسون في ولايتين كاملتين؛ الأولى كانت بين عامي 2002 و2003، والثانية من 2004 حتى 2008، وتولى بينهما قيادة ريال مدريد في موسم 2003-2004.