ما يزال مثلث برمودا الذي يعرف أيضا باسم مثلث الشيطان، يثير العديد من التكهنات ونظريات المؤامرة، حول أسباب اختفاء السفن والطائرات فيه، التي وصل عددها لأكثر من 50 سفينة و20 طائرة، بما في ذلك إحدى السفن التابعة للبحرية الأميركية، كان على متنها أكثر من 300 شخص.

العالم الأسترالي كارل كروسزنلنيكي، ادعى مؤخرًا أنه حل لغز مثلث برمودا، وأعاد سبب اختفاء الطائرات والسفن لخطأ بشري، وسوء الأحوال الجوية، نافيًا أن يكون السبب خارق للطبيعة.

نظرية العالم الأسترالي، ليست النظرية الوحيدة لتبرير أسباب احتفاء السفن والطائرات في مثلث برمودا، وهناك العديد من النظريات فيما يلي سبعة من أكثرها جنونًا:

مدينتة أطلانتس المفقودة

تقول الحكاية إن مدينة أطلانتس غرقت في قاع المحيط بعد زلزال مدمر، بينما تقول إحدى النظريات حول مثلث برمودا، إن استخدام مدينة أطلانتس للطاقات البلورية هو سبب الاختفاءات الغامضة في المثلث.

تلك النظرية تبدو مقتنعة، لكل أولئك المقتنعين بوجود أطلانتس، والتي لم يثبت وجودها حتى اللحظة.

موجات المارقة

يصل ارتفاع الموجة المارقة إلى نحو 100 قدم، إنها تبدو كتسونامي مدمرة، وهي الموجات التي قال علماء في جامعة ساوثهامبتون، إنها تكون السبب في اختفاء السفن والطائرات داخل المثلث، الذي يقع بمنطقة معرضة لمثل تلك الموجات خلال العواصف، لكن هذا التفسير لم يكن منطقيًا لأن هناك حوادث اختفاء عديدة حدثت بوقت لم يكن هناك أي عاصفة.

كما أن تلك الموجات ورغم ارتفاعها الكبير، لا تصل إلى درجة علو الطائرات التي تتواجد غالبًا على ارتفاع 31 ألف قدم في السماء.

القوة المغناطيسية

أحد أكثر النظريات جنونًا، حيث يقول مؤيدو هذه النظرية، إن مثلث برمودا واحد من مكانين على الأرض الذي ستشير فيه البوصلة إلى الشمال الحقيقي، عوضًا عن الشمال المغتاطيسي، ما يعني أن البوصلة ستشير فقط إلى القطب الشمالي، ويقول أصحاب هذه النظرية إن حالات الاختفاء سببها أعطال في البوصلة!

كائنات فضائية

بالفعل هي أكثر النظريات غرابة، لأنه حتى اللحظة لا دليل على وجود الفضائيين أساسًا، يعتقد أصحاب هذه النظرية أن مثلث برمودا هو بوابة عبور إلى عالم الكائنات الفضائية، وهو ما يبرر عدم عودة أي شخص أو شيء ابتلعه المثلث سابقًا حيث تم نقلهم إلى العالم الخارجي ببساطة، على ذمة أصحاب هذه النظرية.

فقاعات الميثان

رغم أنها النظرية الوحيدة التي تستند إلى أسس علمية، إلا أنها ما تزال في طور البحث والدراسة، حيث سبق وأن أعلن مجموعة باحثين من جامعة القطب الشمالي في النرويج اكتشافهم حفر ضخمة في قاع بحر بارنتس قرب السواح النرويجية.

واعتقد العلماء أن تلك الحفر، أتت بعد انفجارات مفاجئة في رواسب الميثان العميقة تحت المياه، لتبرز نظرية مفادها أن غاز الميثان هو المسؤول عن اختفاء السفن والطائرات، لكن الباحثين سرعان ما قالوا ببيان عام 2016، أن اكتشافهم ذلك ليس له علاقة بمثلث برمودا.

الثقوب الدودية

ببساطة يقول أصحاب هذه النظرية أن هناك ممر زمني في مثلث برمودا ينقل الأشخاص من زمن إلى آخر، وهي تشابه لحد ما نظرية وجود بوابة إلى العالم الخارجي، وبكل الأحوال كلتا النظريتين تفتقدان لأي أسس علمية، وهما في إطار التكهنات فحسب.

الشواهق المائية

ربما تكون النظرية الأكثر منطقية، لكنها ليست مثبتة أيضًا، حيث يعتقد أصحابها أن الشواهق المائية في المحيط الأطلسي هي المسؤولة عن حالات الاختفاء.

الشواهق المائية هي أعمدة دوارة من الهواء الرطب تتشكل فوق الماء الدافئ. على غرار الإعصار في المحيط، يمكن لأحواض المياه أن تتميز بسرعات رياح تصل إلى 125 ميلًا في الساعة.