أندرس بيرنج، المتطرف اليميني الذي تسبب في مذبحة بشرية في منذ سنوات، اشتكى خلال جلسة استماع له بشأن الإفراج الغير مشروط عن المعاملة الغير الإنسانية التي يتعرض لها في حبسه، وعن الإهانات اليومية التي تعيقه وتمنعه من مواصلة التعلم، وعن عدم السماح له بالتواصل وبناء علاقات مع غيره من المسجونين. 

وكان قد قضى بيرنج معظم فترات سجنه معزولًا للدراسة بمعدل 12 ساعة بشكل يومي، وخلال جلسة الاستماع أضاف أنه منع من مواصلة المحاضرات. وذلك بالرغم من تخفيف قيود حبسه. 

قبل نحو 10 سنوات، تمت إدانته بقتل حوالي 77 شخص في أوسلو وفي جزيرة أوتويا، قام بتفجير سيارة مفخخة في الحي الحكومي  في أوسلو وقتل في ذلك الوقت ثمانية أشخاص سنة 2011، وبعدها ارتكب مذبحة ضد أشخاص شاركوا في مخيم للشباب نظمه الحزب النرويجي، ووقتها تنكر في زي رجل شرطة! والعملية أسفرت عن وقوع 69 شخصًا من الشباب. أما عن الدافع! فاعترف "إنها بدوافع يمنية متطرفة ومعادية للإسلام". وإن ما فعله هذا كان في إطار الدفاع المشروع عن النفس ضد خونة للوطن تخلوا عن المجتمع النروجي للإسلام والتعددية الثقافية".

وفي 15 مارس سنة 2016، قام بتحية النازية عند دخوله قاعة المحكمة في سجن سكين، وقال في تصريح له" لقد قمت بتنفيذ الهجوم السياسي الأكثر تطورًا وروعة في أوروبا منذ الحرب العالمية التانية".

وكانت المحكمة النرويجية تنظر خلال جلسة الاستماع في مسألة الإفراج المبكر عنه، إذا كان لا يشكل تهديدًا في المجتمع وإلا سيتم حجزه وقائيًا. وخصصت وقتها ثلاثة أيام لجلسة الاستماع بجانب يوم إضافي، وتنص بنود حبسه على إنه يمكن أن يسعى للإفراج المشروط عنه بعد قضاء 10 سنوات أو يتم احتجازه لأحد الأسباب الوقائية. 

خلال الجلسة كان يحمل لافتة تحمل رسالة سياسية "على الرغم من إن القاضي طالبه بالتوقف عن هذا السلوك"، وعلى الرغم من ذلك طلب أندرس بيرنج إطلاق سراحه مشيرًا إنه على استعداد  للتغيير واتباع القواعد.