العلماء واثقون “تقريبًا” من وجود متطلبات الحياة على قمر زحل!

العلماء واثقون تقريبًا من وجود متطلبات الحياة على قمر زحل!
أراجيك
أراجيك

2 د

افترضت دراسة جديدة أن قمر كوكب زحل، إنسيلادوس، يحتوي على محيطات غنية بالمواد اللازمة لتوليد الحياة.

قال الدكتور كريستوفر جلين من معهد ساوث ويست للأبحاث، الذي يدرس علم المحيطات خارج كوكب الأرض: "إنسيلادوس هو أحد الأهداف الرئيسية في بحث البشرية عن الحياة في نظامنا الشمسي"، "في السنوات التي انقضت منذ أن زارت المركبة الفضائية كاسيني التابعة لناسا نظام زحل، شعرنا بالذهول مرارًا وتكرارًا بسبب الاكتشافات التي أصبحت ممكنة بفضل البيانات التي تم جمعها".

درست المركبة الفضائية أعمدة من حبيبات الجليد وانبعاث بخار الماء عبر سطح القمر ووجدت أنه من المحتمل وجود كميات ضخمة من الفوسفور المذاب - على الرغم من أن العنصر لم يتم تحديده بشكل مباشر - وهو أمر ضروري لتطوير الحمض النووي و RNA.

يجب أن توجد كواكب مثل الأرض -ذات المحيطات السطحية- على مسافة معينة من نجمها المضيف لتجنب ارتفاع درجة الحرارة أو التجمد، المعروف باسم "منطقة Goldilocks". ومع ذلك، يمكن للكواكب ذات المحيطات الجوفية أن تنتج حياة في أقصى درجات التطرف، وبالتالي توسع احتمال اكتشافنا للحياة على كواكب أخرى.

قال الدكتور جلين: "لقد أدى البحث عن قابلية السكن خارج كوكب الأرض في النظام الشمسي إلى تحويل التركيز في البحث على اللبنات الأساسية للحياة، بما في ذلك الجزيئات العضوية والأمونيا والمركبات الحاملة للكبريت بالإضافة إلى الطاقة الكيميائية اللازمة لدعم الحياة".

يقترح البحث إرسال مسبار جديد إلى إنسيلادوس لفحص المحيط الصالح للسكن. وتابع الدكتور جلين: "تمتلك الكيمياء الجيولوجية الأساسية بساطة أنيقة تجعل وجود الفوسفور الذائب أمرًا لا مفر منه، حيث يصل إلى مستويات قريبة أو حتى أعلى من تلك الموجودة في مياه البحر الحديثة على الأرض". "ما يعنيه هذا بالنسبة لعلم الأحياء الفلكي هو أننا يمكن أن نكون أكثر ثقة من ذي قبل في أن محيط إنسيلادوس صالح للسكن".

ذو صلة

زحل ليس الكوكب الوحيد الذي قد تكون له حياة في جواره ؛ أدى وجود الأمونيا أيضًا إلى دفع بعض الباحثين إلى اقتراح أن كوكب الزهرة يمكن أن يكون له حياة غريبة في غلافه الجوي الكبريتي "على عكس أي شيء رأيناه"

في حين أن الكوكب نفسه حار جدًا لدرجة أنه لا توجد به حياة، يمكن أن تكون هناك كائنات مجهرية في السحب، تنتج الأمونيا لتحييد الحموضة بنفس الطريقة التي تعمل بها الحيوانات على الأرض.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة