في خبر جديد عثر صيادون على نوع غريب من الأسماك ينتمي إلى سلالة سمك القرش، ويملك 300 سن وهو ما يميزه عن غيره من الأنواع، إضافة إلى شكله الغريب الذي يجعله سمكًا نادرًا لا يرى بسهولة في المياه.

كما أنه يعود إلى عصور ما قبل التاريخ وذلك نتيجة لعمليات الدراسة والبحث التي أجريت على هذا الكائن فقد تبين أنه موجود منذ عصر الديناصورات في أعماق المحيط، أي أنه عاش على الأرض منذ 80 مليون سنة، لذلك أطلق علي اسم (الأحفورة الحية) وهو اللقب الذي يطلق على الكائنات الحية القديمة التي تبقى دون تغيير على مر العصور حتى تنقرض.

وبالعودة إلى عام 2017 فقد نشرت ناشيونال جيوغرافيك خبرًا عن عثور بعض الصيادين على مخلوق نادر في منطقة قريبة من البرتغال ضمن المحيط، حيث أنهم اصطادوه من عمق وصل إلى 2000 قدم تحت سطح المياه. أما عن شكله فقد وصفوه بأن كائن ذو جسم طويل ونحيف يملك 300 سن، ولاحظوا أنه يشبه سمك القرش والثعبان أيضًا لهذا أطلقوا عليه لقبين وهما "ابن عم أسماك القرش " و"شبيه الثعبان " أيضًا.

وعادت ناشيونال جيوغرافيك لتبين خبرًا صادرًا عن المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي، أنهم حتى الآن لم يعرفوا كثيرًا من المعلومات عن هذه الكائنات قليلة الظهور والموجودة في أعماق المحيط الأطلسي، التي عثر عليها أيضًا مقابل سواحل اليابان وأستراليا، وذلك نتيجة ندرة اصطيادها كونها تعيش في أعماق كبيرة، مما يجعلهم غير قادرين على تقدير أهم المعلومات عنها وما إذا كانت قد انقرضت أم لا، لكن ما أثبت إلى الآن هو أنها تعيش منذ ملايين السنين.

كذلك تدخل الاتحاد الأوروبي في هذا الموضوع لينشئ مشروعًا عن تقليل عمليات الصيد غير المرغوب فيه حفاظًا على الكائنات النادرة كهذه الأحفورة الحية، فبحسب تصريح الباحثين المسؤولين عن المشروع أنهم حينما صادفوا هذا الكائن المرعب الطويل الذي يبلغ 5 أقدام، اعتبروا هذه الحادثة قد تشكل خطرًا على أنواع الأسماك الأخرى وتهدد وجودها، لذلك يجب الابتعاد عن هذا النوع من الصيد كي يتم الحفاظ عليها أطول وقت ممكن.