سكارليت تتألق بشكلٍ مختلف مع Black Widow لكن شباك التذاكر يقول العكس!
0

بالفترة الأخيرة صدر فيلم Black Widow ليكون أحدث أفلام عالم مارفيل السينمائي على الإطلاق لعام 2021. وبينما العالم كله متحمس لفيلم Doctor Strange الجديد، تم الاعتقاد أن بلاك ويدو سيكون المنقذ من ملل انتظار الملحمة المتوقعة على يد الممثل بينديكت كيمبرباتش. قدمت سكارليت كونسون أداءًا مميزًا في الفيلم الجديد، لكن يبدو أن شباك التذاكر لم يكن مرحبًا بها في الأسبوع الثاني على الإطلاق، مما يرفع الشكوك حول الفيلم بعض الشيء، ويدفعنا للحديث عنه بشكلٍ مستفيض هنا؛ في أراجيك فن.

استطاع الفيلم تحقيق إيرادات عالمية بلغت الـ 264 مليون دولار أمريكي حتى يوم 19 يوليو الماضي، وما زال يحقق حتى وقتنا هذا. حتى أنه استطاع الوصول للأرباح المطلوبة في 6 أيام فقط من العرض، متخطيًا فيلم Fast & Furious 9 تمامًا. تلك الافتتاحية شجعت مارفيل على ضخّ الفيلم بالسينمات العالمية أكثر وأكثر، لكن لم تتوقع الشركة أبدًا أن الأسبوع الثاني سيحمل ثاني أسوأ هبوط في أرباح لثاني أسبوع من العرض في تاريخ أعمال مارفيل السينمائية حصرًا. لم يحقق الفيلم في الأسبوع الثاني إلا 26 مليون دولار فقط، وبدأت الشكوك تظهر على الميديا مع الوقت، حتى أنه قال البعض على مواقع التواصل الاجتماعي (وخصوصًا ريديت) أن الفيلم سيء وممل للغاية، ولا يليق بشخصية Black Widow في الأساس. بعضهم أرجع السبب للإخراج، بينما البعض الآخر توجه بالانتقادات مباشرة إلى سكارليت جونسون.

سكارليت تتألق بشكلٍ مختلف مع Black Widow لكن شباك التذاكر يقول العكس!

وبين هذا وذاك، لا يمكن إنكار كون الفيلم الآن محققًا للأرباح، لكن بشكلٍ غير مشجع لمارفيل على الاستمرار في سلسلة خاصة فقط لتلك الشخصية، على عكس ما حدث مع شخصيات أخرى مثل آيرون مان وكابتن أميريكا وسبايدر مان، وبالطبع دكتور ستراينج. هبوط الفيلم من الناحية الأخرى مبرر بعض الشيء، نظرًا لصدوره على شبكة ديزني بلص للجمهور، بالتزامن مع العرض في السينمات، مما شجع الناس على المكوث في المنازل ومشاهدة الفيلم بسهولة على شاشاتهم المنزلية، دون الحاجة إلى الهبوط للسينمات في ظل موجة الحرارة الخانقة التي تسود العالم هذه الأيام. هذا بالإضافة إلى مشاكل “الصين” مع مارفيل.

الجدير بالذكر أنه بالفترة الأخيرة عملت مارفيل على إصدار العديد من الأعمال المميزة في عالم الكوميكس من جهة، وعالم التلفاز من جهة أخرى، هذا بالإضافة إلى عالم السينما بفيلم Black Widow بالطبع. أهم إصداراتها مؤخرًا كان مسلسل Loki الذي هو الثالث في سلسلة الأعمال المُتلفزة للشركة، مباشرة من بعد Wanda Vision وWinter Soldier. كان Loki نجاحًا ملحوظًا للشركة في معترك التلفاز، وحقق أكبر افتتاحية مشاهدة لها على شبكة ديزني بلص. وأعلنت الشركة رسميًّا عن انضمام شخصيتيّ سكارليت ويتش (بطلة واندا فيجن من بعد وصولها لآخر أحداث المسلسل) ولوكي؛ لفيلم Doctor Strange in the Multiverse of Madness الخاص بشخصية دكتور ستراينج، والمتوقع عرضه في 2022.

سكارليت تتألق بشكلٍ مختلف مع Black Widow لكن شباك التذاكر يقول العكس!

ولإيضاح الأمور بعض الشيء، نتوقع أن تظهر شخصية Black Widow في فيلم 2022، بغض النظر عن نهاية الفيلم نفسه من الأساس. وهذا نظرًا لاختتام أحداث مسلسل لوكي بشكلٍ يجعل من السهل جدًا إدراج أي شخصية (حيّة أو ميتة) في عالم الفيلم الجديد، حيث أنه قائم على تداخل العوالم والأزمنة المختلفة، والتي يمكن أن تحتوي على نسخ مختلفة من نفس الشخصية، وهذا يفتح الباب بالتبعية لعودة بعض الشخصيات إلى عالم مارفيل السينمائي مرة أخرى، فليس من المستبعد رؤية (ثانوس) من جديد في هذا الفيلم؛ العدو اللدود لدكتور ستراينج وفريق الأفنجرز في فيلم Endgame.

هل شاهدتم فيلم Black Widow بعد أم لا؟

شاركونا آرائكم بالتعليقات!

0

شاركنا رأيك حول "سكارليت تتألق بشكلٍ مختلف مع Black Widow لكن شباك التذاكر يقول العكس!"