0

قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية إنها لا تستبعد أن تكون الأجسام الغريبة التي تم رصدها فوق السفن الحربية الأمريكية كائنات فضائية، بهذا التصريح، تركت أفريل هينز الجمهور مصدومًا أثناء حديثها في كاتدرائية واشنطن الوطنية ضمن حدث “مستقبلنا في الفضاء”، وصرحت بأن مجتمع الاستخبارات بحاجة إلى مزيد من التحقيق لتتمكن من فهم ودراسة هذه المواجهات، في حين جاء هذا بعدما نشرت فرقة عمل الظواهر الجوية الغريبة (UAP) في وقت سابق من هذا العام تقريرًا يتحدث فيه عن وجود مواجهات غير مفهومة بين الأجسام الغامضة والجيش الأمريكي، وساعد هذا التقرير في زيادة التخمين والادعاءات من قبل المشككين بخصوص وجود اتصال من خارج كوكب الأرض، وبدورها علقت هينز بعد الحدث: “القضايا الرئيسية التي كان الكونغرس والآخرون قلقين بشأنها هي سلامة الطيران وقضايا التجسس”.

ردت الحكومة الأمريكية في 25 يونيو من خلال تقرير تحدثت فيه عن الأجسام الطائرة المجهولة وصرّحت أن محلّلي الدفاع والاستخبارات لا يمتلكون بعد المعلومات الكافية لتحديد طبيعة الأجسام الطائرة الغامضة التي لاحظها الطيارون العسكريون الأمريكيون، ولم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانت هذه التقنيات أرضية أو تابعة لكوكب آخر، وظهر هذا التقرير كنقطة تحول بالنسبة للحكومة الأمريكية بعد أن أمضى الجيش عقودًا في التضليل وتشويه البيانات والملاحظات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والتي يعود تاريخها إلى الأربعينيات من القرن الماضي.

شمل التقرير الحكومي بعض الحالات التي رصدتها فرقة UAP سابقًا وظهر فيها مقاطع فيديو التقطها طيارون بحريون لأجسام طائرة غامضة قبالة السواحل الشرقية والغربية للولايات المتحدة تتميز بسرعة وقدرة كبيرة على المناورة تتجاوز تقنيات الطيران المعروفة وتفتقر إلى أي وسائل دفع مرئية، بالرغم من رصد أكثر من 143 حالة إلا أن جميع المشاهدات المدرجة بقيت غير مفسرة وتحتاج للمزيد من البيانات، ولا تزال هناك فرصة للتحقق فيما إذا كانت تلك الأجسام تابعة لكيان أرضي قد تم تطويره مثل حكومة دولية أو كيان تجاري أو قوة أجنبية مثل الصين أو روسيا، في حين صرح مسؤولون مهمون للصحافة الأمريكية أن المحللين لم يستبعدوا بعد وجود تدخل خارج أرضي، لكنهم تجنبوا الإشارة الصريحة عن هكذا احتمال.

0

شاركنا رأيك حول "مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية لا تستبعد أن تكون الأجسام الطائرة التي رُصدت فوق السفن الحربية الأمريكية كائنات فضائية!"