الغاء نتفلكس
0

ينتشر الآن وعلى الصعيد العالمي هاشتاج #الغاء_نتفلكس #CancelNetflix بسبب فيلمٍ من إخراج المخرجة الفرنسية السنغالية مأمونة دوكوري يعرف باسم “كيوتس cuties” فكيف بدأ الأمر إذًا؟ وهل تتجه نتفلكس نحو الانهيار قريبًا بسبب هذا الفيلم؟ خصوصًا بعد أن احتل الهاشتاج المركز الأول في أكثر من 20 دولة وتخطى 300,000 تغريدة فقط في الـ20 ساعة الماضية بالإضافة إلى العريضة التي سجلها المستخدمون على موقع Change.org لإلغاء اشتراكاتهم في نتفلكس وقد تخطت الآن 600,000 تسجيلًا من المستخدمين.

كيف بدأ الأمر؟ ما موضوع الفيلم؟

بدأ بث الفيلم الفرنسي كيوتس في يوم 9 سبتمبر ليصبح الموضوع الأكثر إثارة للجدل في فرنسا، طُرح الفيلم في العديد من دورالعرض وأثار العديد من انتقادات الجمهور خصوصًا بسبب المقاطع الترويجية للفيلم trailers وقد أدى ذلك لسحب نتفلكس المقاطع الترويجية من السينما وتقديم اعتذار رسمي عنها بأنها “صور غير مناسبة”.

استخدمت نتفلكس في العرض الترويجي فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا تدعى إيمي، وهي بطلة الفيلم، ترتدي شورتًا قصيرًا وقميصًا وبجوارها فتيات أخريات يرتدين ملابسًا مشابهة، تبدأ إيمي في المشهد الترويجي (والذي حذفته نتفلكس) باستكشاف أنوثتها التي تظهر في ردائها “متحدية” بذلك تقاليد عائلتها.

أثار الفيلم غضب الجمهور من اليوم الأول لعرضه، بالأخص أنه موجهة للفئة العمرية +18 بينما بطلة الفيلم، إيمي، لا يتخطى عمرها أحد عشر عامًا!

إلغاء نتفلكس

قصة الفيلم كتبتها مخرجه، مأمونة دوكوري، ويحكي عن طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا تنضم لفرقة رقص على الانترنت في محاولة منها للهروب من تقاليد أسرتها المحافظة. استخدمت المواد الترويجية للفيلم صور أثارت الجدل حول إضفاء نتفلكس الطابع الجنسي على الفتيات الصغيرات وبالأخص الفتيات الملونات، ومحاولة تتبع النشاط الجنسي للفتاة، قالت مخرجة الفيلم لمجلة التايمز أن مغزى الفيلم هو أن “أطفالنا يجب أن يكون لديهم الوقت ليكونوا أطفالًا”.

أثار غضب الجمهور فوز الفيلم بجائزة أفضل إخراجٍ درامي للسينما العالمية في مهرجان صندانس وأشيد به في تصوير ضغوط الطفلة، وسعت نتفلكس لترجمة الفيلم لأكثر من عشرين لغة في ذلك الوقت، وكان من المخطط أن يُبث في 190 بلد غير فرنسا.

لم يقم أغلب منتقدي الفيلم بمشاهدته بعد، ولكنهم اكتفوا بالعروض والملصقات الترويجية والتي كانت بمثابة الشرارة الأولى في اندلاع الحريق، قامت نتفلكس في مطلع أغسطس بنشر إعلانها الترويجي للفيلم والذي قالت عنه أنه سيكون “نوعًا مختلفٌا من الأفلام”، نرى في الصورة التالية الملصق الذي قامت نتفلكس بحذفه لفتيات صغيرات في حلبة رقص (على اليسار)، يُذكر أن نتفلكس استبدلت الملصق بعد أيامٍ من نشره بسبب ردة الفعل العنيفة بملصق جديد (على اليمين) يُظهر فتيات صغيرات يمشين في شوارع باريس ويلوحن بأكياس التسوق ويستمتعن بوقتهن.

إلغاء نتفلكس

وصلت انتقادات الفيلم للعديد من الدول، وطالبت مجموعة رقابية إعلامية بحذف الفيلم كاملًا ومنع إدخاله إلى تركيا لما وصفته بـ “تحرش جنسي بالأطفال” حسب ما ذكرت وكالة روتيرز، قام كذلك العديد من النقاد البارزين والمحافظين بانتقاد نتفلكس ومخرجة الفيلم والمطالبة بحذفه، حتى أنه قد وصل لمخرجة الفيلم تهديدات لا حصر لها بالقتل، كما أرسل أحد الجمهوريين من تكساس، وهو السناتور تيد كروز، رسالة إلى المدعي الأمريكي العام وليم بار يطالب فيه وزارة العدل بالتحقيق مع نتفلكس حول توزيعها للفيلم.

هل يبدأ انهيار نتفلكس؟

ليست هذه المرة الأولى التي يطالب فيها الجمهور نتفلكس بحذف أحد أفلامها، مثلًا حدث ذلك مع “365 يومًا” والذي وُصف أنه يشجع على العنف والاختطاف، وقد انخفضت أسهم الشركة بنسبة 18% بعد انتشار المطالب بحذف الفيلم من المنصة، على نطاقٍ أوسع. يرى بعض المحللين أننا يمكننا أن نقرن ذلك بانهيار سهم نتفلكس الحالي بسبب أزمة فيلم كيوتس، وأن السهم سيرتفع مرة أخرى ليصل إلى 1,000$.

إلغاء نتفلكس .. هبوط أسهم نتفلكس

يُذكر أن سهم نتفلكس يسير في منحدر شديد بعد أزمة كيوتس منذ يوم 2 سبتمبر الجاري، حيث كانت تصل قيمة السهم إلى 552.84$ لتنخفض إلى 480.67$ بحلول يوم 10 سبتمبر.

0

شاركنا رأيك حول "نتفلكس وفيلم “كيوتس”.. هل بدأ الانهيار؟ إليك القصة كاملة وراء ما حدث"