اكتشاف جديد قد يُلقي المزيد من الضوء عن الإنسان القديم عثر العلماء على كهف مختفيًا أسفل واحدة من أرقى قلاع ويلز يمكن أن يحمل أسرارًا تعود إلى العصر الحجري.

فوفقًا لموقع walesonline فإن كهف ووغان الموجود أسفل قلعة بيمبروك يقدم للعلماء وجبة شديدة الدسامة للتعرف على طريقة حياة الإنسان في العصر الجليدي وطريقته في استخدام الكهف.

ويقول الدكتور روب دينيس من جامعة أبردين أن هناك فريق مكوّن من 20 عالم من علماء الآثار سوف يبدأ أعمال التنقيب في الكهف التي من المتوقع أن تستمر لمدة 3 أسابيع وهذا في نهاية شهر يونيو 2022، وهذه الأعمال بتمويل من متحف التاريخ الطبيعي وجمعية أبحاث الكهوف البريطانية، ويتوقع العلماء العثور على أجزاء بشرية مهمة بقيت دون إزعاج لمدة أكثر من 10000 عام.

ويُضيف الدكتور دينيس أن الأعمال الأولى لاكتشاف الكهف تمت في صيف 2021 ليدرك العلماء وجود أدلة شديدة الأهمية عن الحضارة البشرية مخفية تمامًا في طبقات عميقة تحت الأرض وخصوصًا أسفل قلعة بيمبروكشاير شديدة الشهرة في إنجلترا والعالم والمعروفة بكونها مسقط رأس هنري السابع.

وقد تأكدت شكوك العلماء في أهمية هذا الكهف بعد عثورهم على بقايا من عظام الرنة والماموث الصوفي وهو الأمر الذي يدل على أن الكهف كان من الأماكن المهمة في العصر الميزوليتي أي العصر الحجري المتوسط وفترة ما قبل ظهور الزراعة في شمال غرب أوروبا والتي يؤرخها العلماء بفترة من 10 آلاف إلى 5 آلاف سنة قبل الميلاد.

وتعود أهمية الاكتشاف إلى مكان الكهف أيضًا الذي جاء في بيمبروك على ممر ميلفورد هافن المائي الذي كان نقطة الانطلاق الأساسية لأيرلندا وشهد العصور الذهبية لكل من هنري الثاني والملك جون وغيرهما من ملوك العصور الوسطى وتحديدًأ خلال القرن الـ13.

يأمل العلماء بشدة العثور على أدلة بشرية تؤكد وجود حضارة قبل 12 ألف عام في هذه المنطقة، وسوف تظل القلعة مفتوحة للزوار خلال الثلاثة أسابيع المخصصة للتنقيب ولكن سيتم إغلاق مدخل الكهف أمام الجمهور مع تنظيم مؤتمرات وزيارات إعلامية مجدولة للتمكن من متابعة أعمال التنقيب والتعرف على التقدم المُحرز هناك.