اتهمت تشيلسي مانينغ إيلون ماسك بنشر تغريدات معادية للتحول الجنسي، بعد تقارير عن مواعدتها حبيبته السابقة "غرايمز".

بالعودة إلى شهر مارس، أعلنت غرايمز، الزوجة السابقة للرئيس التنفيذي لشركة تسلا، أنهما رحبا بطفلهما الثاني، ثم أعلنت: "أنا وإيلون ماسك انفصلنا مرة أخرى. ثم أضافت: «لكنه صديقي المفضل وحب حياتي، وحياتي وفني مكرسان إلى الأبد للمهمة الآن».

وفقًا لـ Page Six، قال أحد المصادر إن غرايمز ومانينغ كانا "جادين" ويبدو أنهما كانا يعيشان معًا في أوستن، تكساس. وقد تحول إيلون ماسك، إثر ذلك، إلى تويتر باستخدام الميمات التي جعلت الناس يعتقدون أن تغريداته كانت عن مواعدة غرايمز ومانينغ.

وخلال مقابلة مع The Daily Beast، لم تؤكد الناشطة الأمريكية أو تنكر أنها و غرايمز كانتا مرتبطين عاطفيًا في أي وقت. ومع ذلك، انتقدت مانينغ إيلون ماسك بسبب تغريدة "بدت كارهة للمتحولين جنسيًا".

وجاء في تغريدة إيلون ماسك التي يُتهم بسببها بمعاداة المتحولين جنسيًا ما يلي: «تنتظر Netflix انتهاء الحرب لإنتاج فيلم عن رجل أسود من أوكرانيا يقع في حب جندي روسي متحول جنسيًا».

وتعقيبًا على ذلك قالت تشيلسي مانينغ، التي ولدت ذكرّا باسم برادلي إدوارد مانينغ: «الشيء الوحيد الذي سأقوله هو أنه في ذلك الوقت بدا بالتأكيد كارهًا للمتحولين جنسيًا، وبغض النظر عن الشائعات أو التكهنات، فإن فوبيا التحول الجنسي ليست مقبولة بأي حال من الأحوال».

هذا وقد كان في وقت سابق غرّد ماسك ساخرًا من زيادة وزن بيل جيتس وقد أضاف صورته جنبًا إلى جنب ميم لرجل متحول جنسيًا حامل معلّقًا: "في حال رغبت التخلص من الرغبة الجنسية سريعًا" ملمّحًا أن شكل بيل غيتس منفر وقادر على كبح أي رغبة.

جدير بالذكر أن تشيلسي مانينغ؛ محللة عسكرية سابقة، قد أمضت سبع سنوات في السجن؛ لمشاركتها أسرار عسكرية مع موقع ويكيليكس.

وتم إطلاق سراحها لاحقًا في عام 2017 عندما خفف باراك أوباما عقوبتها.

رفضت مانينغ الإدلاء بشهادتها ضد جوليان أسانج وسُجنت مرة أخرى في عام 2019. كما تم تغريمها 265 ألف دولار.