استجابة الأطفال لكوفيد- 19
0

توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية فاجيلوس للطب والجراحة بجامعة كولومبيا إلى أن الأطفال والبالغين ينتجون أنواعًا وكميات مختلفة من الأجسام المضادة استجابةً للإصابة بفيروس كوفيد-19 المستجد.

تشير الاختلافات في الأجسام المضادة بين الأطفال والبالغين إلى أن مسار العدوى والاستجابة المناعية مميز لدى الأطفال، ومعظم الأطفال يتخلصون من الفيروس بسهولة من أجسامهم.

“توفر دراستنا فحصًا متعمقًا للأجسام المضادة لكوفيد-19 لدى الأطفال وتكشف عن اختلاف كبير بينها وبين أجسام البالغين المضادة” – دونا فاربر، عالمة المناعة بجامعة كولومبيا وأستاذة العلوم الجراحية بجامعة جورج إتش.

“في الأطفال تكون الدورة المعدية أقصر بكثير من البالغين وربما لا ينتشر الفيروس حتى كما يحدث عند البالغين” – ماتيو بوروتو، أستاذ بقسم طب الأطفال في جامعة كولومبيا ومشارك في الدراسة.

درس الباحثون 47 طفلًا في الدراسة عُولج منهم 16 بمركز إيرفينغ الطبي التابع لجامعة كولومبيا، وكذلك مجموعة من البالغين، وجدت نتائج الدراسة أن كلا المجموعتين من الأطفال التي قاموا بتقسيمها تنتج نفس الصورة من الأجسام المضادة المختلفة عن الأجسام التي ينتجها البالغين.

مقارنة مع البالغين، أنتج الأطفال عددًا أقل من الأجسام المضادة والتي حاربت البروتين الذي يستخدمه الفيروس لإصابة الخلايا البشرية، بينما كان للبالغين عدد كبير للغاية من الأجسام المضادة.

قد يبدو من المتناقض أن تنتج أجساد الأطفال أجسامًا مضادة أقل بالرغم من أن تعافيهم أسرع من البالغين الذين تنتج أجسادهم أجسامًا مضادة أكثر، إلا أن ذلك يشير في الواقع لفعالية الأجسام التي تنتجها أجساد الأطفال مقارنة بأجساد البالغين.

0

شاركنا رأيك حول "استجابة أجسام الأطفال لكوفيد-19 فريدة للغاية من نوعها وأكثر فعالية من استجابة البالغين.. وفق دراسة جدديدة"