0

لقد مر الآن أكثر من 109 سنوات منذ وقوع أسوأ كارثة بحرية في التاريخ، عندما اصطدمت سفينة التيتانيك التي يُفترض أنها غير قابلة للغرق بجبل جليدي وغرقت بعد أقل من ثلاث ساعات، وفقد أكثر من 1500 شخص حياته.

لطالما كانت الأشياء المتعلقة بسفينة التيتانيك مطلوبة كثيرًا. وهي أشياء نادرة للغاية معظمها انتهى في قاع المحيط الأطلسي، وهي تباع بأسعار كبيرة في المزادات.

بسبب القصص التي رويت عن السفينة، فإن تقارير الصحف عن الكارثة مطلوبة. لهذا السبب، تم طرح نسخ نادرة من صحف Daily Mirror التي تغطي الأسبوعين التاليين لغرق السفينة في مزاد.

تتضمن الصفحات الأخبار الأولية عن غرق السفينة، والتقارير الواردة من صحيفة الديلي ميرور خلال الأسبوعين التاليين عن الضحايا والناجين وعمليات الإنقاذ.

أغلى قطعة بسكويت في العالم

هذه ليست المرة الأولى التي تباع فيها أشياء من سفينة التيتانيك، ففي عام 2015، تم بيع أغلى قطعة بسكويت في العالم ضمن مزادات ويلتشير بمبلغ وصل إلى 10000 جنيه إسترليني، ما يميز قطعة البسكويت هذه أنها نجت من حطام سفينة التايتانيك الشهيرة وبلغ عمرها حوالي 103 سنوات.

كانت القطعة جزءًا من مجموعة الزوجين Fenwick’s (جيمس ومابيل فينويك) المتزوجين حديثًا والذين كانا في رحلة شهر العسل لمدة ثلاثة أشهر عام 1912 على متن سفينة التايتانيك التي انتهى بها الأمر بشكل مأساوي، احتفظ الزوجان بالبسكويت الذي نجا معهما من الغرق وهو من نوع “Spillers and Bakers “Pilot لينتهي به المطاف ضمن مزادات Henry Aldridge & Son في ديفايسز يوم السبت، واشتراها تاجر يوناني لم تعرف هويته بمبلغ 23 ألف دولار.

حصلت قطعة البسكويت على قيمتها المرتفعة بسبب حفاظها على جودتها وقوامها وعدم تعفنها من جهة وارتباط اسمها بالسفينة الأشهر عالميًا تايتانيك، وكتبت دار المزادات على موقعها “تم الاحتفاظ ببسكويت The Spillers and Bakers Pilot كتذكار من قبل عائلة Fenwick’s التي حفظته في مغلف ورقي منذ أبريل 1912 عقب غرق سفينة التايتانيك “>

أغلى كأس في العالم

في نفس المزاد الذي بيعت فيه قطعة البسكويت الأغلى في العالم، بيعت صور فوتوغرافية للجبل الجليدي الذي تسبب في غرق سفينة التايتانيك، بالإضافة لكأس فضي كانت تعود لقبطان سفينة آر إم إس كارباثيا التي انقذت من بقي حيًا من غرق سفينة تيتانك.

ووفقًا لصحيفة الديلي ميل، فإن الكأس الفضي الذي يسمى “كأس المحبة” كانت تعود ملكيته إلى القبطان آرثر روسترون وهو قبطان سفينة آر إم إس كارباثيا الذي حصل عليه عندما أهدته إياه إحدى الناجيات من غرق التايتانيك، وهي مولي براون، كعربون امتنان لإنقاذه حياتها ومساعدته الآخرين، واشتراه أحد هواة جمع التحف من المملكة المتحدة مقابل 197 ألف دولار، وبذلك يكون أغلى كأس بيع في المزاد، ومن بين العناصر المباعة ضمن نفس المزاد صورة يُعتقد أنها للجبل الجليد الذي أغرق تيتانيك تم التقاطها في اليوم التالي لوقوع الكارثة، والتي بيعت بمبلغ 32 ألف دولار.

0

شاركنا رأيك حول "صحف غطت أخبار غرق سفينة التيتانيك معروضة للبيع في مزاد"