يا ترى، ماذا تعرف أبل عندك بالتحديد؟
0

أبل هي الشركة العملاقة الوحيدة في العالم التي تتغنى ليل نهار بالسياسات الحامية للمستخدم دائمًا وأبدًا، وتفخر بالآليات الجديدة التي تطبقها مع الوقت لمنع الأطراف الثالثة من الوصول إلى بيانات المستخدم. خصوصًا أنه مع التحديثات الأخرى، فقد أظهر نظام IOS لمُلّاك هواتف أيفون رسالة مفادها سؤال عن السماح لتطبيق معين بسحب البيانات (وتعقب المستخدم) أم لا، وأهم التطبيقات المتأثرة بهذه الضربة القوية هو تطبيق فيسبوك المعتمد في المقام الأول والأخير على سحب بيانات الفرد وبيعها للمُعلنين. وذلك عندما يُذكر اسم أبل في أي مكان، يُذكر معه الأمان.

ولكن، إذا كانت أبل تمنع الأطراف الثالثة من الحصول على البيانات، ويتم تقييد الوصول إليها حتى من قِبل أبل في معظم الأحيان، فما الذي تحتفظ به أبل عن مستخدميها فعلًا؟ ما الذي يقوم العملاق التكنولوجي المهتم جدًا بالخصوصية، بتخزينه بداخل إطار احترام الخصوصية سابق الذكر؟ حسنًا، هذا ما سنعرفه في السطور القادمة، وأيضًا تستطيع تحميل كل البيانات التي تحتفظ بها أبل عنك، بمجرد كبسة زر.

إذًا، كيف نعرف ما تتحصل عليه أبل من بيانات علينا؟

يا ترى، ماذا تعرف أبل عندك بالتحديد؟

الأمر بسيط جدًا في الواقع، لكن مع بعض الخطوات الثابتة التي يجب تطبيقها للوصول إلى تلك البيانات الخفية اللطيفة. الجدير بالذكر أن الخطوات التالية تتم من خلال الموقع الرسمي لأبل وتسجيل الدخول فيه بالبريد الإلكتروني الخاص بالمستخدم، وبالطبع يجب أن يكون لدى المستخدم جهاز لأبل ومتصل بالإنترنت من أجل إدخال رمز المصادقة الثنائية الذي يعتبر خطوة رئيسة في نظام أبل للحماية.

  • البيانات والخصوصية – Data and Privacy
  • إدارة بياناتي وخصوصيتي – Mange My Data and Privacy

وبعد النقر على الثانية، هنا تبدأ عملية فتح خزائن أبل فعليًّا.

يا ترى، ماذا تعرف أبل عندك بالتحديد؟

ستطلب منك أبل اختيار نوعية الملفات التي تريد أن يتم ضغطها في النهاية وطرحها للتحميل من طرفك. ضمن تلك الملفات ستجد ملفاتك المرفوعة على الآي كلاود، البريد الإلكتروني على حساب آي كلاود الرسمي، وكذلك صور آي كلاود المنفردة والمختلفة عن ما هو مرفوع في الآي كلاود الأصلي. وأيضًا تحذرك أبل من كون الملفات الكبيرة ذات وقت أطول في التنزيل، وبالتبعية في الضغط والتحضير.

بعد إتمام ما تريده، سوف تخيرك أبل بين مجموعة من المساحات للملف الواحد المضغوط الذي تريده، فيمكنك الاختيار من 1 إلى 25 جيجا للملف الواحد، وإذا كان إجمالي ملفاتك فوق الـ 25، ستحصل على أكثر من ملف مضغوط في نهاية المطاف. وبعدها قم بتسليم الأمر، وسوف تعمل أبل على ضغط كل اختياراتك في ملفات كاملة نهائية تصلك بعد حوالي أسبوع فقط، وهذا عبر رسالة بريدية رسمية على حساب آي كلاود الخاص بك، وفيها كل التعليمات المنتمية لتحميل تلك البيانات.

بداخل الملف المضغوط ستجد الكثير من الملفات بمختلف أنواعها، منها مقاطع الفيديو والملفات الصوتية، وتلك النصية أيضًا. والنصية بالتحديد بداخلها عشرات الإمتدادات المعروفة مثل xml و csv وغيرهما، وفي مقدمة كل ملف تقدم لك أبل تعليمات بسيطة لكيفية التجول فيه. لكن إذا كانت تقوم بتلك العملية فقط من أجل معرفة إذا كانت أبل تخزن معلومة معينة فقط عنك، فاعلم أنك أمام رحلة بحث مضنية فعلًا.

والقائمة التالية فيها كل ما يمكنك الحصول عليه من أبل:

  • معلومات خدمات الميديا.
  • معلومات الحساب والجهاز.
  • معلومات المتاجر الأونلاين.
  • نشاط المحفظة.
  • كل ما يخص أبل كير.
  • نشاط مركز الألعاب.
  • قائمة قراءة وإشارات مترجعية للآي كلاود.
  • تواريخ ومنبهات آي كلاود.
  • الأرقام المرفوعة على آي كلاود.
  • مفكرة آي كلاود.
  • الخرائط. التحميلات واتصالات التسويق.
  • بيانات أخرى مثل أسماء شبكات الواي فاي ومكان المحفظة وغير ذلك.
0

شاركنا رأيك حول "يا ترى، ماذا تعرف أبل عندك بالتحديد؟"