إيلون ماسك يخسر موقعه كأغنى رجل في العالم… هل هي لعنة تويتر؟

إيلون ماسك-تويتر
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

يبدو أن تويتر حمل فألاً سيئاً للملياردير الأميركي إيلون ماسك، الذي خسر لقب أغنى رجل في العالم يوم أمس الأربعاء، لصالح الملياردير الفرنسي برنارد أرنو.

لكن خسارة إيلون ماسك لموقعه هذا لم تدم طويلاً، فقط بضع ساعات قبل أن يعود ليتربع عرش قائمة أغنى الأشخاص في العالم وفق فوربس.

وبحسب فوربس، فإن ماسك مالك شركة تسلا وسبيس أكس، ومؤخراً تويتر، خسر لقبه نتيجة تراجع ثروته حوالي 4.5 بالمئة، لتصبح 184.7 مليار دولار، بعد أن خسر السهم في تسلا حوالي 7 دولارات، إضافة إلى الديون التي تكبدها جراء استحواذه على تويتر بصفقة كبيرة بلغت 44 مليار دولار، والتي اضطر لإتمامها بيع عدد من الأسهم في شركة تسلا للسيارات الكهربائية.

الأمر السابق أدى لحصول الملياردير الفرنسي، برنارد أرنولد، مالك العلامة التجارية الفاخرة LVMH، على المركز الأول بثروة بلغت 185.2 مليار دولار.

ويمتلك أرنولد ضمن علامته التجارية، نحو 70 ماركة خاصة بالأزياء وأدوات التجميل مثل لويس فيتون وسيفورا، إضافة إلى شركة المجوهرات الأميركية الشهيرة، تيفاني، التي حصل عليها العام الفائت بعد أن دفع 15.8 مليار دولار.

لكن فرحة الملياردير الفرنسي لم تدم طويلاً، إذ عاد ماسك في اليوم ذاته إلى موقعه كأغنى رجل في العالم، بعد أن بلغت ثروته 185.8 مليار دولار، ليحصل أرنولد على المرتبة الثانية بثروة بلغت 184.7 مليار دولار، بينما حلّ الملياردير الهندي، غاوتام أداني، بالمرتبة الثالثة بصافي ثروة 134.8 مليار دولار، وفي الرابعة جاء الملياردير الأميركي، جيف بيزوس، مالك شركة أمازون، بثروة بلغت 112.1 مليار دولار.

ذو صلة

ووصلت ثروة إيلون ماسك إلى ذروتها قبل عام تماماً من اليوم، حين بلغت 320 مليار دولار أميركي تقريباً، قبل أن تنخفض نتيجة فقدان أسهم تسلا 57 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام الجاري.

وجاءت صفقة الاستحواذ على تويتر، وبالاً على ماسك، الذي فقد نحو 70 مليار دولار شهر نيسان الفائت حين قدم عرضاَ لشراء تويتر، ما أدى لخسارة تسلا نحو نصف قيمتها السوقية.

وبدأ شهر نوفمبر بطريقة غير جيدة بالنسبة لـ ماسك، الذي انخفضت ثروته إلى ما دون الـ200 مليار دولار، نتيجة قيام المستثمرين ببيع أسهمهم في تسلا، مدفوعين بالخوف من أن يأخذ تويتر وقت واهتمام ماسك على حساب شركة السيارات الكهربائية.

يذكر أنها المرة الأولى منذ شهر أيلول العام الفائت، الذي يخرج فيها ماسك من المركز الأول في قائمة فوربس للمليارديرات، والتي تعتمد في تحديثاتها المستمرة على أسعار الأسهم.

وأثار ماسك الكثير من الجدل بعد تسلمه إدارة تويتر، وتسبب بخلافات كبيرة مع الموظفين الذين طرد كثير منهم وهدد العديد منهم، ومن يدري ربما ما جرى له هو لعنة تويتر، أو لعنة إزدراء بعض الموظفين وإهانتهم، ما رأيكم أنتم؟.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات