تلقى الشريك المؤسس ليوتيوب، تشاد هيرلي، ردًا غير متوقع من رجل الأعمال الأميركي، إيلون ماسك، وذلك من خلال تبادل التعليقات عبر تويتر.

وفي التفاصيل، شارك هيرلي، رجل الأعمال ماسك، منشورًا، دعاه فيه إلى التوقف عن التهور في إشارة منه إلى اتهام "ماسك" بالتحرش الجنسي مؤخرًا، وأضاف مطالبًا ماسك إيقاف صفقة شراء تويتر بمبلغ 44 مليار دولار، لتنتهي الحكاية بطريقة سعيدة.

لكن ماسك رد بطريقة ربما لا تبدو متوقعة، حيث قال لهيرلي، أنه في حال لمس عضوه الذكري، سيعطيه حصان، ليأخذ تصرفاته غير المتوقعة إلى مستوىً أبعد.

وتعرض إيلون ماسك الأسبوع الفائت، لاتهامات بالتحرش الجنسي بمضيفة طيران، حيث يزعم أنّه عرض عليها أن تجري له مساجًا جنسيًا، وكشف لها عن عضوه الذكري بينما كان يداعب ساقها دون رغبة منها، وأخبرها أنه يرغب بتقديم حصان كهدية لها في حال وافقت.

وبحسب تقرير نشرته وسائل إعلام أميركية، فإن ماسك عرض على مضيفة الطيران ذاتها لاحقًا مبلغ 250 ألف دولار، لتسكت ولا تفضح ما حدث بينهما.

إلا أن ماسك نفى تلك الاتهامات للواقعة التي يقال إنها حدثت عام 2016، وقال إنه يتحدى أولئك الكاذبين، وطلب من مضيفة الطيران أن تصف له أي شيء رأته ولا يعرفه العامة، مثل ندوب أو وشم، وأكد أنها لن تستطيع أن تفعل ذلك، لأن ما تقوله لم يحدث أساسًا.

رجل الأعمال الأميركي، اتهم الديمقراطيين بأنهم يقفون وراء تلك المزاعم، وذلك خلال رده على أحد المعلقين في تويتر، والذي قال إن ماسك تعرض لتلك الاتهامات بعد يوم واحد، من إعلانه بنيته التصويت لصالح الجمهوريين في الانتخابات القادمة.

ورد ماسك بتأكيد الفكرة، وقال إنهم بدؤوا بشن حرب عليه منذ لحظة إعلانه الاستحواذ على تويتر، وأضاف أنه وخلال سنوات حياته لم يتعرض لأي موقف أو اتهام مماثل.

وقبل ذلك اعتبر إيلون ماسك أن تلك الاتهامات تهدف إلى عرقلة صفقة الاستحواذ على تويتر، التي سبق أن علقها نتيجة وجود الكثير من الحسابات الوهمية، بخلاف الرقم الذي أعلنت عنه شركة تويتر.

يذكر أن ماسك ما يزال في دائرة الضوء، ولا يكاد يمر يوم منذ إعلان صفقة شراء تويتر من قبله، دون خبر أو شيء طارئ جديد.