أعلن الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، عن رغبته في مقابلة شبيهه الصيني، في حال كان موجودًا وحقيقيًا بالفعل. وسبق أن تم تداول مقاطع فيديو وصور لشبيه إيلون ماسك الصيني ويدعى، بيلونغ ما.

ينحدر بيلونغ ما من مقاطعة هيبي شمال شرق الصين، ويحظؤ بشعبية واسعة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة الشبه الكبير بينه وبين ماسك، الذي ازدادت شهرته بعد حصوله على موقع تويتر، بصفقة بلغت قيمتها 44 مليار دولار أميركي.

الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، أبدى رغبة في مقابلة شبيهه الصيني، معبرًا عن مخاوفه من أن يكون غير موجود ومزيف، لذى فإنه يريد اكتشاف الحقيقة عبر لقاءه.

ماسك قال إنه من الصعب التكهن، فيما إن تم استخدام تقنية التزييف العميق، لتزييف شبيهه الصيني.

بيلونغ ما الشهير عبر تك توك، حصل على شهرة واسعة نتيجة الشبه مع ماسك، وقال الأخير في وقت سابق بعد رؤيته شبيهه الصيني، إنه قد يكون صينيًا بشكل جزأي.

بالمقابل فإن شبيه ماسك الصيني، رحب برسالة الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، وأبدى رغبة بلقائه أيضًا، وكتب على موقع ويبو الصيني الذي يشبه تويتر، "أنا هنا، أريد بشدة أن أراك أيضًا، أنا أحبك، وأنت بطلي"، لكن حتى اللحظة لم يتم تحديد مكان أو تاريخ اللقاء المرتقب.

وما يزال هناك شكوك من أن يكون شبيه ماسك مزيف بالفعل، وما إن تم استخدام تقنية التزييف العميق ليصبح شبيهًا به، وهي تقنية تتيح لأي شخص تغيير مقطع فيديو ووضع وجه إحدى الشخصيات فوق وجه آخر، والعديد من البلدان تحاول مواجهة تلك التقنية، التي يمكن أن تسبب إساءات كبيرة، وتخلق أخبارا مزيفة كذلك تسبب إزعاجًا.

وكان إيلون ماسك، قد قال مؤخرا في تصريحات صحفية، مع جريدة فاينانشيال تايمز، إن العمال في الصين مؤمنون بالعمل والتصنيع، بينما في الولايات المتحدة، يحاولون تجنب الذهاب للعمل.

وأضاف، أنه يعتقد بأنه سيكون هناك العديد من الشراكات القوية جدًا، القادمة من الصين، التي تضم الكثير من الموهوبين الذين يعملون بجد ويؤمنون بقوة التصنيع.

الملياردير المثير للجدل، والذي يبدو ألّا مثيل له على الإطلاق، أثار زوبعة مؤخرًا بعد إعلانه تعليق صفقة شراء موقع تويتر مؤخرًا، حتى يتم التحقق من أن الحسابات المزيفة في الموقع تمثل أقل من خمسة في المئة من إجمالي الحسابات، رغم الرغبة الكبيرة والإصرار الذي أبداه للحصول على الموقع الشعبي.