العثور على دليل لأقدم عملية جراحية في العالم حصلت من 31000 عام في بورنيو!

العثور على دليل لأقدم عملية جراحية في العالم حصلت من 31000 عام في بورنيو!
محمد علواني
محمد علواني

2 د

عثر العلماء على دليل يفيد أن أول عملية بتر للأطراف تمت  في بورنيو، ويُرجح أنها قد أجريت منذ حوالي 31000 عام، وأن المريض قد تعافى بعدها تمامًا.

ويُعتقد أن الهيكل العظمي البشري الذي يرجح أنه يعود إلى حوالي 31000 عام يُظهر بتر القدم اليسرى جراحيًا، ويكشف أيضًا أن المريض قد تماثل للشفاء.

وقال الباحثون إن الاكتشاف في بورنيو يظهر أن مجموعات نهب المؤن في آسيا الاستوائية كانت لديها معرفة ومهارات طبية متطورة، بما في ذلك كيفية منع العدوى وطرق التعامل معها.

حدثت أقدم عملية معقدة معروفة حتى الآن لمزارع فرنسي من العصر الحجري الحديث منذ حوالي 7000 عام؛ حيث تم بتر ساعده الأيسر جراحيًًا ثم شُفي، بعدها، جزئيًًا.

وبهذه المناسبة، قال تيم مالوني؛ من جامعة جريفيث في أستراليا وزملاؤه في دورية نيتشر، إن الاكتشاف يشير إلى بتر قدم لشاب عندما كان طفلًا.

وأضاف: لقد نجا الشاب بعد هذه العملية، وعاش لمدة ست إلى تسع سنوات أخرى قبل أن يتم دفن في كهف ليانغ تيبو، الذي يقع في شرق كاليمانتان، وهي منطقة تحتوي على بعض أقدم الفنون الصخرية في العالم.

ذو صلة

حتى الآن، كان يُعتقد أن علاج الأشخاص المصابين بالمرض أو الإصابة لم يتطور بشكل جيد بين هذه المجتمعات إلا على نطاق صغير، كما كان يُعتقد أيضًا أن أفراد هذه المجتمعات يستطيعون إدارة إجراءات أصغر مثل الخياطة ومعالجة الأسنان.

قال المؤلفون: "كان الافتراض السائد أن العمليات الجراحية الأكثر تعقيدًا كانت تتجاوز قدرات مجتمعات البحث عن الطعام في الماضي والحاضر".

وأضافوا: "قبل التطورات السريرية الحديثة، بما في ذلك المضادات الحيوية، كان يُعتقد على نطاق واسع أن معظم الأشخاص الذين يخضعون لعمليات البتر قد يموتون، إما في وقت البتر بسبب فقدان الدم والصدمة أو من العدوى اللاحقة - وهي السيناريوهات التي لا تترك أي احتمال للشفاء بعدها".

قال الخبراء إن الجراح الذي أجرى عملية البتر للطفل "يجب أن يكون لديه معرفة مفصلة بتشريح الأطراف والأنظمة العضلية والأوعية الدموية؛ لمنع فقدان الدم أو حدوث عدوى مميتة".

وأضافوا أن "الرعاية بعد الجراحة المكثفة ستكون ضرورية"، بما في ذلك تنظيف الجرح بانتظام وتضميده "ربما باستخدام الموارد النباتية المتاحة محليًا ذات الخصائص الطبية؛ لمنع العدوى، وتوفير التخدير اللازم لتسكين الآلام".

وتابع الخبراء: "على الرغم من أنه من غير الممكن تحديد ما إذا كانت العدوى قد حدثت بعد الجراحة، فمن الواضح أن هذا الشخص لم يكن يعاني من عدوى شديدة بما يكفي لترك علامات دائمة للهيكل العظمي و / أو التسبب في الوفاة".

يُذكر أن الهيكل العظمي يحتوي على "عظام مُعاد تشكيلها" تغطي "أسطح البتر"، مما يدل على حدوث الشفاء بعد العملية.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

منظمة ألمانية تطالب بمنع الرجال اللّاحمين من ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال!

طالب الفرع الألماني من منظمة (People for the Ethical Treatment of Animals (PETA)) بمنع جميع الرجال الذين يأكلون اللحوم من ممارسة الجنس- لأنه أحد أعراض "الذكورة السامة".

زعمت المجموعة أن الرجال يساهمون أكثر بكثير من النساء في أزمة المناخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى كمية اللحوم التي يأكلونها.

وأشارت إلى بحث من العام الماضي نُشر في المجلة العلمية PLOS One، الذي وجد أن الرجال يتسببون بانبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة 41 في المائة أكثر من الإناث بسبب عاداتهم الغذائية.

اقترح البحث أن على النساء "الإضراب عن الجنس لإنقاذ العالم" وحتى أنّه ذكر منع الرجال آكلة اللحوم من إنجاب الأطفال. وأشارت إلى أن كل طفل لم يولد سيوفر 58.6 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

اتهم دانيال كوكس، قائد فريق حملة بيتا ألمانيا الآباء بإثبات رجولتهم على ما يبدو من خلال استهلاك اللحوم بشكل واضح.


حقيقة أن" سادة الشواء "الألمان يعتقدون أن عليهم إثبات رجولتهم لأنفسهم وأقرانهم من خلال تناول اللحوم ليس فقط على حساب الحيوانات، يوجد الآن دليل علمي على أن الذكورة السامة تضر أيضًا بالمناخ.

دانيال كوكس

بالإضافة إلى اقتراح حظر على الجنس والتكاثر، يعتقد كوكس أيضًا أنه يجب أن تكون هناك ضريبة لحوم شاملة بنسبة 41 في المائة على الرجال.

وقال: "بالنسبة لجميع الآباء الذين ما زالوا يشوون اللحوم وما زالوا يريدون أطفالًا بمستقبل يستحق العيش على كوكب صالح للعيش، نوصي بتغيير أسلوب حياتهم".

أثار الحظر المقترح على ممارسة الجنس عند الرجال الذين يأكلون اللحوم بعض الغضب في ألمانيا، التي تشتهر بالنقانق.

نشرت صحيفة بيلد الأكثر مبيعاً القصة على صفحتها الأولى، ووصفتها بأنها "اقتراح مجنون". وقال ألويس راينر، النائب عن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، وهو جزار ماهر، إن الفكرة "هراء تام".

وقالت النائبة عن حزب المحافظين في المملكة المتحدة، أليسيا كيرنز، إنه كان "افتراضًا متحيزًا على أساس الجنس" للإشارة إلى أن الرجال يأكلون اللحوم وأن النساء لا يأكلن، وأن النساء لا يستمتعن بالجنس بقدر ما يستمتع به الرجال، لذا يمكن استخدامه كأداة.

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتور كاريز بينيت، وقال: "نحن لا نهتم حقًا بحياتك الجنسية … ما نهتم به هو الكوكب والحيوانات التي نشاركها معها".

يذكر أنّ هذه ليست أكثر الأفكار جنونًا في محاولة مكافحة تغير المناخ، بل سبق وسمعنا عن تعتيم الشمس وتفجير القمر، تستطيع الإطلاع على بعض من أغرب هذه الطرق من هنا: أغرب الطرق لتخفيف الاحتباس الحراري.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.