انفجار نجمي
0

يُشير بحثٌ جديد نشره باحثون من جامعة إلينوي في إربانا-شامبين، الولايات المتحدة الأمريكية،  إلى أن الأشعة الكونية الضارة الناجمة من انفجار نجمي عظيم كانت هي السبب في أحداث الانقراضات الجماعية التي فصلت الفترات الديفونية والكربونية في تاريخ كوكب الأرض، فقد اختفى خلال الـ360 مليون سنة الأخيرة فقط حوالي 50% من الأنواع التي كانت تعيش على كوكب الأرض.

اكتشف الباحثون مجموعة متنوعة من حفريات جرثومية لنباتات من العصر الديفوني المتأخر تُظهر أدلة على تعرضها للاحتراق بواسطة الأشعة فوق بنفسجية، يدل هذا على هشاشة غير مسبوقة لطبقة الأوزون في ذلك الوقت.

يقول بريان فليدز، الباحث الرئيسي وأستاذ علم الفلك والفيزياء بجامعة إلينوي: “الكوارث الأرضية مثل البراكين والاحتباس الحراري يمكنها أيضًا أن تُدمر الأوزون، ولكن الأدلة حيال ذلك غير مقنعة بالنسبة لتلك الفترة الزمنية، وبدلًا عن ذلك، نقترح أن انفجارًا نجميًا أو أكثر على بعد 65 مليون سنة ضوئية من الأرض، يمكن أن يكون هو المسؤول عن هشاشة الأوزون”.

حاليًا، أقرب نجمٍ لنا مهدد بحدوث انفجار نجمي هو نجم منكب الجوزاء Betelgeuse الذي يقع على بعد 600 سنة ضوئية فقط من الأرض، يتوقع العلماء أن انفجار هذا النجم قد يحدث على مسافةٍ أبعد من المسافة القاتلة والمقدرة 25 سنة ضوئية.

انفجار نجمي
انفجار نجمي

تؤدي تلك الانفجارات إلى انبعاث الأشعة الكونية الضارة نحو كوكب الأرض وهي لا تؤثر فقط على المخلوقات الحية، بل أيضًا تؤثر على طبقة الأوزون الموجودة بالغلاف الجوي وتجعلها أقل فعاليةً في حماية الأرض من الأشعة الكونية المختلفة. في حالة انفجار نجم قريب من الأرض قد تتلاشى هذه الطبقة تمامًا وهذا ما سيشكل تهديدًا كبيرًا على الحياة في الأرض.

0

شاركنا رأيك حول "يمكن لإنفجار نجمي على بُعد ملايين السنين الضوئية أن يقضي على الحياة في كوكب الأرض"