بسبب التمييز الجنسي… جوجل تدفع 118 مليون دولار كتسوية!

بسبب التمييز الجنسي... جوجل تدفع 118 مليون دولار كتسوية!
محمد علواني
محمد علواني

3 د

من المقرر أن تدفع جوجل 118 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية ضد التمييز بين الجنسين؛ حيث تقدم حوالي 15500 امرأة بالدعوى ضد الشركة، كما ورد في البيان الصحفي للتسوية، تُطالَب Google أيضًا بتعيين خبير اقتصادي؛ مستقل للعمل على تقييم ممارسات التوظيف ودراسات المساواة في الأجور.

ظهرت الدعوى لأول مرة في عام 2017 بعد أن قدمت ثلاث نساء شكوى تتهم الشركة بدفع أجور منخفضة للعاملات، في انتهاك واضح لقانون المساواة في الأجور في كاليفورنيا، وأشارت النسوة الثلاث إلى فجوة في الأجور تبلغ حوالي 17000 دولار.

وتزعم الشكوى أيضًا أن Google تورط النساء في مسارات وظيفية أقل؛ مما يؤدي إلى رواتب ومكافآت أقل مقارنة بنظرائهن من الرجال. وقد فازت المدّعيات بحالة الدعوى الجماعية العام الماضي.

وجدير بالذكر، أن معاملة Google للموظفين كانت عُرضة للطعن، وهدفًا للتدقيق أكثر من مرة. ففي العام الماضي، على سبيل المثال، وافقت الشركة على دفع 2.5 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية ادعت أن Google قدمت رواتب منخفضة لمهندسات وتغاضت عن المتقدمين الآسيويين لبعض الوظائف.

وتحقق إدارة التوظيف العادل والإسكان في كاليفورنيا (DFEH) أيضًا في ممارسات Google بشأن الشكاوى من المضايقات المحتملة والتمييز ضد الموظفات السود.

ومن جانبها، قالت هولي بيز؛ المدعية في القضية: «بصفتي امرأة أمضت حياتها المهنية بالكامل في صناعة التكنولوجيا، أنا متفائلة بأن الإجراءات التي وافقت Google على اتخاذها كجزء من هذه التسوية ستضمن المزيد من المساواة للنساء».

ذو صلة

وأضافت: "منذ تأسيسها، قادت Google صناعة التكنولوجيا، ولديها الآن أيضًا فرصة لقيادة المهمة؛ لضمان الاندماج والإنصاف للمرأة في التكنولوجيا».

ولا تزال شروط التسوية مرهونة بموافقة القاضي في جلسة الاستماع التي ستعقد في 21 يونيو الجاري.

وقالت جوجل في بيان لموقع The Verge: «بينما نؤمن بشدة بإنصاف سياساتنا وممارساتنا، بعد ما يقرب من خمس سنوات من التقاضي، اتفق الجانبان على أن حل هذه المسألة، دون أي قبول أو نتائج، كان في مصلحة الجميع، وأن التوصل إلى حل للخلاف كان من دواعي سرورنا».

وأكدت الشركة التزامها تمامًا بدفع رواتب وتوظيف وتسوية جميع الموظفين بصورة عادلة ومتساوية"، مشددة على أنها تجري "تعديلات تصاعدية" إذا وجدت تفاوتًا في الأجور بين الموظفين والموظفات.

يشار إلى أنه خلال العقد الماضي، ظهر عدد من الدعاوى القضائية المماثلة التي تستهدف فجوات الأجور؛ حيث فشلت دعاوى التمييز بين الجنسين ضد مايكروسوفت وتويتر في كسب التأييد.

وتواجه Oracle أيضًا دعوى قضائية جماعية تزعم عدم المساواة في الأجر، ولكن وفقًا لقانون بلومبرج، من المرجح أن تفقد مجموعة النساء اللائي يقاضين الشركة حالة الدعوى الجماعية بعد أن قال أحد القضاة إن الفصل الذي يضم 3000 موظفًا و 125 تصنيفًا وظيفيًا سيكون "غير قابل للإدارة" للشروع في المحاكمة".

وواجهت شركات التكنولوجيا الأخرى، مثل Apple و Riot Games، اتهامات ممثلة بعدم المساواة في الأجور.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

منظمة ألمانية تطالب بمنع الرجال اللّاحمين من ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال!

طالب الفرع الألماني من منظمة (People for the Ethical Treatment of Animals (PETA)) بمنع جميع الرجال الذين يأكلون اللحوم من ممارسة الجنس- لأنه أحد أعراض "الذكورة السامة".

زعمت المجموعة أن الرجال يساهمون أكثر بكثير من النساء في أزمة المناخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى كمية اللحوم التي يأكلونها.

وأشارت إلى بحث من العام الماضي نُشر في المجلة العلمية PLOS One، الذي وجد أن الرجال يتسببون بانبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة 41 في المائة أكثر من الإناث بسبب عاداتهم الغذائية.

اقترح البحث أن على النساء "الإضراب عن الجنس لإنقاذ العالم" وحتى أنّه ذكر منع الرجال آكلة اللحوم من إنجاب الأطفال. وأشارت إلى أن كل طفل لم يولد سيوفر 58.6 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

اتهم دانيال كوكس، قائد فريق حملة بيتا ألمانيا الآباء بإثبات رجولتهم على ما يبدو من خلال استهلاك اللحوم بشكل واضح.


حقيقة أن" سادة الشواء "الألمان يعتقدون أن عليهم إثبات رجولتهم لأنفسهم وأقرانهم من خلال تناول اللحوم ليس فقط على حساب الحيوانات، يوجد الآن دليل علمي على أن الذكورة السامة تضر أيضًا بالمناخ.

دانيال كوكس

بالإضافة إلى اقتراح حظر على الجنس والتكاثر، يعتقد كوكس أيضًا أنه يجب أن تكون هناك ضريبة لحوم شاملة بنسبة 41 في المائة على الرجال.

وقال: "بالنسبة لجميع الآباء الذين ما زالوا يشوون اللحوم وما زالوا يريدون أطفالًا بمستقبل يستحق العيش على كوكب صالح للعيش، نوصي بتغيير أسلوب حياتهم".

أثار الحظر المقترح على ممارسة الجنس عند الرجال الذين يأكلون اللحوم بعض الغضب في ألمانيا، التي تشتهر بالنقانق.

نشرت صحيفة بيلد الأكثر مبيعاً القصة على صفحتها الأولى، ووصفتها بأنها "اقتراح مجنون". وقال ألويس راينر، النائب عن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، وهو جزار ماهر، إن الفكرة "هراء تام".

وقالت النائبة عن حزب المحافظين في المملكة المتحدة، أليسيا كيرنز، إنه كان "افتراضًا متحيزًا على أساس الجنس" للإشارة إلى أن الرجال يأكلون اللحوم وأن النساء لا يأكلن، وأن النساء لا يستمتعن بالجنس بقدر ما يستمتع به الرجال، لذا يمكن استخدامه كأداة.

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتور كاريز بينيت، وقال: "نحن لا نهتم حقًا بحياتك الجنسية … ما نهتم به هو الكوكب والحيوانات التي نشاركها معها".

يذكر أنّ هذه ليست أكثر الأفكار جنونًا في محاولة مكافحة تغير المناخ، بل سبق وسمعنا عن تعتيم الشمس وتفجير القمر، تستطيع الإطلاع على بعض من أغرب هذه الطرق من هنا: أغرب الطرق لتخفيف الاحتباس الحراري.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.