بيت التنين أصلح مشهدًا كرهه جورج مارتن في صراع العروش وارتكب خطأً أسوأ من كأس ستاربكس!

أراجيك
أراجيك

3 د

الحلقة الثالثة من مسلسل بيت التنين "House of the Dragon" أصلحت ما وصفه جورج آر آر مارتن بأنه أكثر مشهد لم يعجبه في مسلسل لعبة العروش.

المؤلف، الذي كان مستشارًا في GoT، اتخذ نهجًا عمليًا أكثر بكثير مع المسلسل الذي تم إصداره مؤخرًا. فقد لوحظ بالفعل أنه في الحلقات القليلة الأولى، كان هناك العديد من التغييرات التي تعكس تفاصيل الكتاب التي تخطاها مخرجا صراع العروش، David Benioff و DB Weiss أثناء عمل GoT.

فكانت الحلقة الثالثة من بيت التنين الأكثر اختلافًا حتى الآن، وبدت وكأنها محاولة مقصودة لتصحيح مشهد كان مارتن يكرهه.

في الواقع، قال مارتن عن مشهد GoT المعني: "المشهد الذي تراجعنا فيه بسبب الميزانية كان أقل مشهد مفضل لدي في العرض بأكمله، في جميع المواسم الثمانية".

جاء هذا المشهد في الموسم الأول، وكان ذلك عندما ذهب الملك روبرت باراثيون في رحلة صيد للخنازير المشؤومة.

في كتابه النار لا تستطيع قتل التنين "Fire Cannot Kill a Dragon"، كتب مارتن (وفقًا لمجلة هوليوود ريبورتر): "أربعة رجال يسيرون على الأقدام عبر الغابة حاملين الرماح. في الكتاب، يذهب روبرت للصيد، وكتبت أنه تم نطحه من قبل خنزير، وأعادوه ومات. لذلك لم أكتب مشهدًا للصيد أبدًا ".

ذو صلة

وتابع: “لكنني كنت أعرف كيف تبدو حفلة صيد ملكية. يجب أن يتواجد مائة رجل. كان من الممكن أن يكون هناك صيادون، كلاب. كانت هناك أبواق تصدح، هكذا يذهب الملك للصيد! لم يكن ليتجول في الغابة مع ثلاثة من أصدقائه يحملون الرماح على أمل مقابلة خنزير ".

في أحدث حلقات بيت التنين، بعنوان (الحامل الثاني لاسمه) "Second of His Name" ، تم عرض رحلة صيد الملك فيسيريس كما تصورها مارتن بالضبط. وقد كشف مقدمو المسلسل، رايان كوندال وميغيل سابوشنيك، أن المؤلف تدخل لتقديم آرائه حول أشياء معينة كان يريد تضمينها في العرض. فشاهدنا احتفالًا ضخمًا يليق بملك، ورحلةً ضمّت أهم الرجالات، والكثير من التشويق والدراما.

أما المتابعون الأوفياء للمسلسل فقد اكتشفوا هفوةً في الحلقة الثالثة اعتبروها خطأً فادحًا أسوأ من نسيان كوب ستارباكس في صراع العروش.

فقبل بدء الحلقة، كان المشاهدون يدركون بالفعل أن الملك فيسيريس يعاني من عدوى شديدة تأكل اللحم. وفي بداية الحلقة الثالثة (بعد عامين من الحلقة السابقة)، تفاقمت العدوى لدرجة أن الملك فقد إصبعين. ليظهر مشهد واحد من الحلقة الثالثة، وقد ظهر الملك مرتديًا قفازًا بإصبعين خضراوين من المفترض أن تكونا مفقودتين.

من المؤكد أن فريق الإنتاج ألبس الممثل القفاز لتبسيط عملية إزالة إصبعين عبر المؤثرات البصرية لكنّ الفريق غفل عن ذلك في هذه الثواني البسيطة وأدركها المتابعون الذين سارعوا إلى مشاركة صور الشاشة.

ليرد آخرون: "يبدو أن فريق المؤثرات البصرية انشغلوا بالتنانين ونسوا إصبعيه".

يذكر أن المسلسل يتألف من عشر حلقات، تعرض أسبوعيًا وأنّه بعد الأصداء الجميلة له تم الإعلان عن جزءٍ ثانٍ.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

منظمة ألمانية تطالب بمنع الرجال اللّاحمين من ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال!

طالب الفرع الألماني من منظمة (People for the Ethical Treatment of Animals (PETA)) بمنع جميع الرجال الذين يأكلون اللحوم من ممارسة الجنس- لأنه أحد أعراض "الذكورة السامة".

زعمت المجموعة أن الرجال يساهمون أكثر بكثير من النساء في أزمة المناخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى كمية اللحوم التي يأكلونها.

وأشارت إلى بحث من العام الماضي نُشر في المجلة العلمية PLOS One، الذي وجد أن الرجال يتسببون بانبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة 41 في المائة أكثر من الإناث بسبب عاداتهم الغذائية.

اقترح البحث أن على النساء "الإضراب عن الجنس لإنقاذ العالم" وحتى أنّه ذكر منع الرجال آكلة اللحوم من إنجاب الأطفال. وأشارت إلى أن كل طفل لم يولد سيوفر 58.6 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

اتهم دانيال كوكس، قائد فريق حملة بيتا ألمانيا الآباء بإثبات رجولتهم على ما يبدو من خلال استهلاك اللحوم بشكل واضح.


حقيقة أن" سادة الشواء "الألمان يعتقدون أن عليهم إثبات رجولتهم لأنفسهم وأقرانهم من خلال تناول اللحوم ليس فقط على حساب الحيوانات، يوجد الآن دليل علمي على أن الذكورة السامة تضر أيضًا بالمناخ.

دانيال كوكس

بالإضافة إلى اقتراح حظر على الجنس والتكاثر، يعتقد كوكس أيضًا أنه يجب أن تكون هناك ضريبة لحوم شاملة بنسبة 41 في المائة على الرجال.

وقال: "بالنسبة لجميع الآباء الذين ما زالوا يشوون اللحوم وما زالوا يريدون أطفالًا بمستقبل يستحق العيش على كوكب صالح للعيش، نوصي بتغيير أسلوب حياتهم".

أثار الحظر المقترح على ممارسة الجنس عند الرجال الذين يأكلون اللحوم بعض الغضب في ألمانيا، التي تشتهر بالنقانق.

نشرت صحيفة بيلد الأكثر مبيعاً القصة على صفحتها الأولى، ووصفتها بأنها "اقتراح مجنون". وقال ألويس راينر، النائب عن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، وهو جزار ماهر، إن الفكرة "هراء تام".

وقالت النائبة عن حزب المحافظين في المملكة المتحدة، أليسيا كيرنز، إنه كان "افتراضًا متحيزًا على أساس الجنس" للإشارة إلى أن الرجال يأكلون اللحوم وأن النساء لا يأكلن، وأن النساء لا يستمتعن بالجنس بقدر ما يستمتع به الرجال، لذا يمكن استخدامه كأداة.

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتور كاريز بينيت، وقال: "نحن لا نهتم حقًا بحياتك الجنسية … ما نهتم به هو الكوكب والحيوانات التي نشاركها معها".

يذكر أنّ هذه ليست أكثر الأفكار جنونًا في محاولة مكافحة تغير المناخ، بل سبق وسمعنا عن تعتيم الشمس وتفجير القمر، تستطيع الإطلاع على بعض من أغرب هذه الطرق من هنا: أغرب الطرق لتخفيف الاحتباس الحراري.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.