0

هي منظمة غير هادفة للربح تقدم لك مساحة آمنة للحوار مما يخلّص الأفراد من فكرة الحكم المسبق على الأشخاص.

في كثيرٍ من الأحيان يواجه الأشخاص التحيّز والتمييز الناجم عن القوالب النمطية التي تحيط بهم، وكذلك أصولهم العرقية وخيارات نمط الحياة وكل الرواسب العالقة في العديد من المجتمعات التي هنالك دومًا العديد من المشاكل وإشارات الاستفهام حولها.

ومنذ عام 2000 حصل شيءٌ مختلف جاء ليكسر النمطية حول العالم برمته، إنها منظمة دولية في الدنمارك غير هادفة للربح مقرها العاصمة كوبنهاغن، جاءت هذه المنظمة لتحل المشكلة، مشكاة التحيّز والتصنيف والتعصب والحكم المسبق على الأشخاص هذه المشكلة التي يقع فيها الكثيرون حتى ممن تلقوا تعليمهم الجامعي. بصورة أدق يمكن القول أنه تم منح الناس الفرصة لإلغاء حكمهم وتصورهم المسبق عن الأشخاص من خلال المكتبة البشرية!

في المكتبة البشرية، يمكنك استعارة أي شخصٍ كبديلٍ عن الكتاب، يمكنك استعارته لمدة ثلاثين دقيقة. وخلال هذه المدة يمكنكم الاستماع إلى قصص هذا الشخص وطرح جميع أنواع الأسئلة التي ترغبها عليه.

لقد صرحت المكتبة خلال موقعها على الأنترنت أنها تعمل كمساحة آمنة للحوار وبالتالي تشجع الناس على معرفة كل مايريدونه عن الآخرين من الآخرين نفسهم وليس من خلال قراءة الكتب عنهم.

في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، عقدت منظمة المكتبات البشرية حدثًا هامًّا في حديقة القراءة في العاصمة كوبنهاغن حيث أعطت المشاركين مجموعة هامة من الكتب للاختيار من بينها وقد ضمّ الحدث عناوينًا عديدة منها: اضطراب مابعد الصدمة، والوسواس القهري، والاعتداء الجنسي، و التقاعد المبكر، وتبني الأطفال، ومزدوجي الميول الجنسية، و التعافي من إدمان الكحول، ومعدل الذكاء المرتفع، و الإعاقات البشرية النادرة.

من خلال هذه العناوين، سمحت المكتبة البشرية للناس بمعرفة المزيد عنهم، لقد منحتهم الفرصة للتعرف على بعضهم البعض ليصبحوا أكثر تقبّلًا للآخر، وحتى الآن تمكنت المكتبة البشرية من عقد فعاليات في أكثر من 80 دولة في المهرجانات والمتاحف والجامعات والمدارس والمؤتمرات، وإضافةً إلى ذلك إنها تقدّم تدريبًا متنوعًا للشركات التي تسعى إلى زيادة الوعي الثقافي والاجتماعي في مكان العمل.

0

شاركنا رأيك حول "مكتبة في الدنمارك يمكنك فيها استعارة أشخاص بدلًا من الكتب"