حقق هذا الشخص ثروة من شراء ألعاب الفيديو؛ فلما لا تفعل أنت أيضًا؟
0

عالم ألعاب الفيديو واسع ولا يستطيع أحد أن يُحصي الألعاب الموجودة فيه فعلًا، وذلك على مختلف منصّات اللعب. لكن الذي عليه اتفاق على مستوى العالم هو أن الحاسوب يعتبر منصّة اللعب الأولى والأخيرة التي تُعطي تطلق العنان لقدرات اللاعب، وتقدم له أفضل تجربة بصرية وتفاعلية ممكنة على الإطلاق.

لكن؛ هل ألعاب الفيديو للعب فقط؟

حقق هذا الشخص ثروة من شراء ألعاب الفيديو؛ فلما لا تفعل أنت أيضًا؟ - متجر Steam

قام السيد St4ck على متجر Steam (صورة حسابه الخاص بالأعلى) بصنع ترسانة كاملة من الألعاب والنياشين التي تصل قيمتها إلى مبالغ خيالية؛ وعلى وجه التحديد 279 ألف دولار، وذلك حسب بيانات موقع Steamladder لتحديد أكثر الحسابات قيمة مالية على مستوى العالم. الجدير بالذكر أن السيد St4ck صاحب مستوى 5000 على المتجر، وهو أعلى مستوى خبرة وصل له أي حساب على الإطلاق حتى الآن. كما أن لديه أكثر من 4700 لعبة، 6500 نيشان، 16200 ساعة لعب، وأكثر من 11 عامًا من التواجد على المتجر.

السؤال البديهي هنا: “كيف يتم احتساب قيمة الحسابات؟ وهل تصلح كاستثمار بدلًا من الذهب مثلًا؟”.

احتساب قيمة حسابات ألعاب الفيديو

قيمة الحساب على المتجر سابق الذكر لا تتأتى فقط في قيمة الألعاب الموجودة به؛ فيمكن الحصول على لعبة سعرها 60 دولار فقط بـ 5 دولار في أوقات الخصومات، أو شرائها من منطقة جغرافية أخرى بسعر أقل مثلًا، لذلك وَجب وجود نوع آخر من الاستثمار المالي، وهذا هو كروت المقايضة!

كروت المقايضة – Trading Cards عبارة عن “لوحات” افتراضية صغيرة تُعطى لك عندما تقوم بإنهاء مرحلة معينة في إحدى ألعاب الفيديو بشكلٍ عام، وتكون مرتبطة بشخصية أو حدث ما، وتتمثل قيمتها الفعلية في صنع “النياشين – Badges” التي تقوم بالتبعية بترقية مستواك على Steam لتفتح لك المزيد من المزايا الرائعة على المتجر.

حقق هذا الشخص ثروة من شراء ألعاب الفيديو؛ فلما لا تفعل أنت أيضًا؟ - متجر Steam

صنع النياشين عملية مرهقة، وبالطبع لا يجب أن تقضي ساعات وساعات في ألعاب الفيديو للحصول على بطاقات المقايضة؛ وهنا يأتي دور المال. ستذهب ببساطة إلى “سوق ستيم” وتشتري البطاقات التي تريدها، ثم تصنع منها النياشين، وفجأة يرتفع مستواك  على المتجر. لذلك القيمة الفعلية لحسابات Steam لا تتجسد في الألعاب بقدر تجسدها في النياشين التي سمحت لحسابك بأن يكون عملاقًا بحق.

الأمر كله مرهون بالتفاخر على مواقع التواصل الاجتماعي، أنت لديك حساب وصل للمستوى 5000؛ مرحى، أنت الآن حديث مختلف المواقع وتظهر للعالم على أنك شخص فاحش الثراء، ولديه مخزون استثماري سيكون من السهل إذابته إلى أموال فعلية في أي وقت.

كيفية الاستثمار الفعلي في الألعاب!

اقتنعت بما سبق؟ هل تفكر جديًّا في ألعاب الفيديو كمنفذ استثماري ربما أفضل من الذهب والعقارات في بعض الأحيان؟

حسنًا، دعنا نساعدك ونسرد المزايا والعيوب الاستثمارية عندما يأتي الأمر لشراء الألعاب على المتاجر الإلكترونية، وعلى وجه الخصوص متجر Steam الأشهر من نار علم علم.

المزايا

شهرة المتجر

متجر Steam هو الأشهر على مستوى العالم في مجال ألعاب الحاسوب الشخصي، لذلك اسمه التجاري في حد ذاته يضمن لك مستقبلًا استثماريًّا جيدًا على المدى الطويل.

الشراء بالبخس والبيع بالباهظ

يمكنك شراء بطاقات اللعب بأسعار زهيدة في إحدى الفترات دون تحويلها لنياشين، ثم تنتظر لتشتهر اللعبة مرة أخرى عبر صدور جزء جديد في السلسلة، أو إعادة إنتاج (ريماستر)، ثم تطرح البطاقات مرة أخرى في السوق عندما يرتفع ثمنها، وكأنك تضارب في البورصة.

حصد البطاقات قبل صدورها

إذا كانت علاقاتك جيدة مع شركات صناعة الألعاب وتمتلك قناة يوتيوب للمراجعات مثلًا؛ تواصل مع تلك الشركات واطلب منهم الألعاب قبل صدورها بأسبوعين، وخلال فترة اللعب سوف تُفتح لك بطاقات المقايضة قبل صدورها في السوق نفسه (لأن اللعبة لم تصدر بعد بالطبع)، وهنا يمكنك لعب أكبر قدر ممكن من الأحداث لضمان أكبر عدد من البطاقات، وبالتالي طرحها بمجرد هبوط اللعبة بالأسواق. وبطاقات الألعاب الشهيرة بمجرد صدورها تصير من أغلى البطاقات على المتجر في لمح البصر!

العيوب

البيع النهائي في بعض الأحيان لن يرضيك

كما أسلفنا؛ فالقيمة الفعلية للحسابات تكون في البطاقات والنياشين، لا الألعاب. ولذلك عندما تقوم ببيع حسابك كاملًا – في أحد البلدان العربية بالتحديد – لن تبيعه بسعرٍ كبير، نظرًا لزهد أسعار معظم الألعاب عند العرب، بينما البطاقات أسعارها عالمية وتخضع للسوق العالمي على المتجر؛ مثل الدولار واقترانه بالزيت الأحفوري بالضبط. وإذا قام صاحب الحساب سابق الذكر ببيعه؛ فربما لن يحصل إلا على القيمة السعرية لمستوى الحساب ونياشينه.

كانت هذه خلاصة الخلاصة للاستثمار في ألعاب الفيديو مجملًا؛ فهل قررت أن تصير مستثمر المستقبل؟

0

شاركنا رأيك حول "حقق هذا الشخص ثروة من الاستثمار في ألعاب الفيديو؛ فلما لا تفعل أنت أيضًا؟"