أعلنت وكالة ناسا في خبر مفاجئ أن مجموعة من رواد الفضاء ممن كانوا متواجدين ضمن محطة الفضاء الدولية (ISS) عالقين في الفضاء وغير قادرين على العودة إلى الأرض على متن صاروخ Space X التابع لإيلون ماسك كما كان مقررًا لهم من تاريخ 19 أبريل، وذلك نتيجة لسوء الأحوال الجوية التي تمنعهم من العودة والهبوط بسلام وأمان قرب سواحل فلوريدا كما كان مخططًا لهم، وبذلك أصبحوا عالقين ضمن مختبر للأبحاث بوزن يبلغ 444 طنًا في الفضاء.

كما أعلنت وكالة ناسا عن عدم قدرة صاروخ أيلون ماسك على الإقلاع إلى محطة الفضاء لجلب طاقم الرواد نتيجة الطقس الحالي، بقولها: "كان هذا القرار استنادًا إلى أفضل طقس لانطلاق أول مهمة رائد فضاء خاصة لزيارة محطة الفضاء الدولية والعودة بالطاقم ومركبة SpaceX Dragon Endeavour إلى الأرض بأمان".

وفيما يخص طاقم الرواد الذي يبلغ عددهم أربعة، فهم جزء من مشروع Axiom-1 وهي مهمة يمولها القطاع الخاص وقد استأجرت مركبة Spacex من قبل شركة محطة الفضاء التجارية أكسيوم سبيس.

بالنسبة لهوية الرواد الأربعة فهم رائد الفضاء السابق لدى ناسا وقائد المجموعة مايكل لوبيز أليجريا، ومارك باثي ولاري كونور وإيتان ستيب، وللعلم فإن الرواد الثلاثة قد دفع كل منهم على مبلغ 55 مليون دولار أمريكي من أجل الالتحاق بالمهمة.

هذا وقد أجريت عددٌ من التجارب والأبحاث للتحقق من إمكانية إنشاء أول محطة فضاء تجارية في العالم. وذلك بحسب ما أكدت به سانا عندما قالت:" تريد الفرق توفير فجوة لمدة يومين بعد عودة Ax-1 من أجل مراجعة البيانات منذ البداية والتحضير لإطلاق Crew-4، بما في ذلك انطلاق أصول الاسترداد".

وفي تتمة الخبر كان من المفترض إقلاع Crew-4 يوم السبت في مهمة جديدة وهي الرابعة التي تمولها الحكومة، وذلك عن طريق منفذ الإرساء الذي يحتاجه طاقم مهمة أكسيوم للهبوط، مما اضطر المعنيين لتأجيل انطلاق مركبة Crew-4.

كما هو معروف هناك محطتي إرساء فقط، الأولى مشغولة من قبل طاقم شركة أكسيوم والثانية مشغولة بمركبة Crew-3 التابعة لوكالة ناسا، لذلك من غير الممكن إطلاق أي مهمة جديدة حتى يصبح أحد المنافذ شاغرًا.

وبحسب التوقعات فإن الانطلاق سيحدث في الساعة التاسعة والربع من صباح يوم الثلاثاء بتاريخ 26 أبريل، وعن الرواد المشاركين فيها فهم كجيل ليندرجين قائدًا للمهمة، وبوب هاينز وهو طيار، الأخصائي جيسيكا واتكين ، وأخيرًا رائدة الفضاء سامانثا كريستوفوريتي، ومن المقرر بقائهم على متن محطة الفضاء الدولية قرابة 6 أشهر والعودة في خريف هذا العام.