“برسفيرنس” ترصد بصمات حيوية على المريخ قد تشير إلى حياة سابقة!

"برسفيرنس" ترصد بصمات حيوية على المريخ قد تشير إلى حياة سابقة!
أراجيك
أراجيك

2 د

أعلن العلماء أن المركبة الجوالة "برسفيرنس" (Perseverance) التابعة لناسا على المريخ، جمعت عدة عينات صخرية عضوية محيرة من دلتا نهر قديم على الكوكب الأحمر يوم الخميس، 16 من سبتمبر (أيلول).

احتفظوا بهذه العينات لمهمة مستقبلية تهدف إلى استرداد العينات وإعادتها إلى الأرض كأول عينة يتم إحضارها من المريخ.

من خلال المناطق الأربع التي تم جمع العينات منها في الدلتا، والتي يعتقد العلماء أنها قاع بحيرة سابق، جمع الروبوت 12 عينة.

قالت ناسا إن الجزيئات العضوية تتكون من مجموعة متنوعة من المركبات المكونة أساسًا من الكربون وعادة ما تشمل ذرات الهيدروجين والأكسجين. يمكن أن تحتوي أيضًا على عناصر أخرى، مثل النيتروجين والفوسفور والكبريت.

تعود أهمية هذه العينات لاحتوائها على بصمات حيوية ينبغي التأكد منها بتحليلات تجرى على الأرض، ومع أن هذا الاكتشاف ليس دليلًا على وجود الحياة سابقاً على المريخ، إلا أنّه يمثل احتمالًا كبيرًا على وجود حياة جرثومية سابقة على الكوكب الأحمر.

قال كين فارلي، عالم المشروع المثابرة، خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، 15 سبتمبر، "إن الصخور التي كنا نحقق فيها في الدلتا تحتوي على أعلى تركيز للمواد العضوية التي وجدناها حتى الآن في المهمة".

ذو صلة

"وبالطبع، الجزيئات العضوية هي اللبنات الأساسية للحياة، لذلك من المثير للاهتمام للغاية أن لدينا صخورًا ترسبت في بيئة صالحة للسكن في بحيرة تحمل مواد عضوية".

الآن وفي حملتها العلمية الثانية، تدرس العربة الجوالة الدلتا حيث عثرت على مواد عضوية. في حين تم العثور على المواد العضوية على سطح المريخ من قبل من قبل كل من المثابرة وكوريوسيتي روفر، تم إجراء هذا الاكتشاف الأخير في منطقة، في الماضي البعيد، ترسبت الرواسب والأملاح في بحيرة في ظل ظروف كان من الممكن أن توجد فيها الحياة.

وقالت سوناندا شارما، عالمة شيرلوك، خلال المؤتمر الصحفي: "يشير هذا الارتباط إلى أنه عندما كانت البحيرة تتبخر، ترسبت كل من الكبريتات والمواد العضوية، وتم حفظها وتركيزها في هذه المنطقة". "أنا شخصياً أجد هذه النتائج مؤثرة للغاية لأنه يبدو أننا في المكان المناسب باستخدام الأدوات المناسبة في لحظة محورية للغاية".

وفي حين أن هناك عمليات كيميائية تنتج هذه الجزيئات لا تتطلب الحياة، فإن بعض هذه المركبات هي اللبنات الكيميائية الأساسية للحياة. ولتأكيد هذه البصمة الحيوية ينبغي تحليل العينات بواسطة أدوات مخبرية قوية على كوكب الأرض، وتعتزم "ناسا" إرسال العينات إلى الأرض عبر مهمة جديدة تطلقها بحلول سنة 2033.

هذا وتتعاون وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية (ESA) في التخطيط لطرق إعادة العينات الأولى من مادة المريخ إلى الأرض لدراستها التفصيلية وحتى ذلك الحين كل ما نملكه هو الاحتمالات.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة