ناسا على وشك إطلاق أقوى صوارويخها حتى الآن مع القليل من المفاجآت على متنه!

ناسا على وشك إطلاق أقوى صوارويخها حتى الآن مع القليل من المفاجآت على متنه!
محمد علواني
محمد علواني

4 د


تخطط وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لإطلاق صاروخها الفضائي الجديد، 29 أغسطس الجاري، مصحوبًا بكبسولة أوريون المصممة لاستضافة رواد فضاء على قمة الصاروخ.

وسيكون هذا الصاروخ بمثابة خطوة رئيسية أولى في جهود وكالة الفضاء لإرسال البشر إلى سطح القمر لأول مرة منذ عام 1972.

وصُمم صاروخ SLS الضخم لتمكين رواد الفضاء من التحليق على طول الطريق حول القمر -أبعد من أي مركبة فضائية صُممت للبشر على الإطلاق- قبل أن يعود إلى المحيط الهادئ.

وسيوفر القائد مونيكين كامبوس "Moonikin Campos"، الذي سيرتدي بدلة الفضاء الجديدة Orion Crew Survival System، لعلماء ناسا بيانات حيوية حول ما يختبره البشر أثناء رحلتهم إلى القمر.

وسيتم أيضًا وضع مستشعرين خلف مقعد القائد وتحت مسند الرأس؛ لتسجيل التسارع والاهتزاز المتولدين خلال المهمة، كما تم تجهيز العارضات المثبتة بالكبسولة الفضائية بجهازي استشعار؛ لقياس التعرض للإشعاع.

وبهذه المناسبة، قال جيسون هت؛ قائد Orion Crew Systems Integration التابع لوكالة ناسا، في بيان صدر العام الماضي: "من الأهمية بمكان، بالنسبة لنا، الحصول على بيانات من العارضة Artemis I؛ لضمان جميع الأنظمة المصممة حديثًا، إلى جانب نظام التخميد الذي يتم تركيب المقاعد عليه، والاندماج معًا وتوفير الحماية التي يحتاجها أفراد الطاقم".

ذو صلة

ومن جانبها، قالت رامونا غزة Ramona Gaza؛ رئيس الفريق العلمي في مركز جونسون للفضاء التابع لناسا في هيوستن، في مؤتمر صحفي عُقد 17 أغسطس الماضي: سيتم تثبيت عارضتين أخريين تدعى هيلجا وزوهار في مقاعد أوريون للركاب، مزودتين بجذوع مصنوعة من مواد تحاكي الأنسجة الرخوة للمرأة وأعضائها وعظامها، إلى جانب 5600 جهاز استشعار و34 كاشف إشعاع؛ لقياس مقدار التعرض للإشعاع الذي يحدث أثناء المهمة.

وأضافت أن الفريق سيدرس كيفية تجربة النساء لبيئة الفضاء؛ "حيث إن النساء، بشكل عام، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان؛ لأن لديهن أعضاء أكثر حساسية للإشعاع مثل أنسجة الثدي والمبايض".

تأمل وكالات الفضاء في دراسة تجربة هذه العارضات التي ستعد رواد الفضاء الذين يخططون للطيران حول القمر في مهمة Artemis 2 بحلول عام 2024، ورواد فضاء Artemis 3 الذين هبطوا على القمر بالفعل.

وسيحمل الصاروخ أيضًا عددًا قليلًا من مؤشرات الجاذبية، وهي عبارة عن عناصر صغيرة مثبتة على متن مركبة فضائية، تعمل كمؤشر مرئي على دخولها في حالة انعدام الجاذبية. 

ومن المزمع أن تقوم أربع شخصيات من Lego Minifigures بجولة حول القمر خلال مهمة Artemis I.  وتلعب هذه الأشكال المصغرة أيضًا دور البطولة في سلسلة "Build to Launch"، التي تم تصميمها بالتعاون مع NASA؛ لتقديم دروس للطلاب حول مفاهيم ومهن مختلفة مستوحاة من مهام Artemis.

وقالت Lego Education، في بيان صدر في نوفمبر الماضي: "يمثل كل شكل مصغر نظيرًا من الحياة الواقعية، مثل قائد القيادة كيت واختصاصي المهام كايل؛ لمساعدة الطلاب على فهم الأدوار والخلفيات والمهارات المتنوعة داخل فريق Artemis I بشكل أفضل".

وتهدف ناسا، علاوة على ذلك، إلى إقامة قواعد دائمة في مدار القمر وعلى سطحه؛ مما يمهد الطريق لإرسال رواد فضاء إلى المريخ في نهاية المطاف.

وعلى ذلك، ستكون زراعة المحاصيل في الفضاء أمرًا ضروريًا للمسافرين المحتملين للبقاء على قيد الحياة في مهمات أطول. وتحقيقًا لهذه الغاية، تريد وكالة الفضاء فهم كيفية زراعة النباتات في الفضاء من أجل توفير الغذاء والأكسجين على القمر أو أثناء الرحلات الفضائية.

وفي هذا السياق، قالت  شارميلا بهاتاشاريا؛ عالمة برنامج ناسا لبيولوجيا الفضاء، في بيان لها: ستكون هناك مجموعة متنوعة من بذور الأشجار والنباتات على متن Artemis I كجزء من التجارب لدراسة آثار الإشعاع الفضائي عليها. 

وأضافت أن هذه النباتات ستساعدنا على فهم جانب فريد لكيفية تكيف النظم البيولوجية وازدهارها في الفضاء البعيد، مشيرة إلى أن "جمع مثل هذه المعلومات وتحليلها بعد الرحلة سيساعدنا في النهاية على رسم الصورة الكاملة لكيفية مساعدة البشر على العيش والازدهار في الفضاء".

كجزء من مجموعة أدوات الطيران الرسمية الخاصة بـ Artemis I، والتي تحتوي على حوالي 120 رطلاً من التذكارات، ستكون هناك العديد من القطع الأثرية من مهمات فضائية سابقة في مركبة Orion الفضائية عندما تصل إلى القمر. ومن ضمن هذه القطع الأثرية التي ستكون على متن الرحلة ما يلي:  قطعة صغيرة من صخرة القمر من مهمة أبولو 11، رقعة مهمة أبولو 11، ومزلاج من أحد محركات أبولو 11 F-1.

وسيكون على متن الرحلة أيضًا بعض الأشياء ذات الأهمية الثقافية، من بينها نسخة طبق الأصل مطبوعة ثلاثية الأبعاد للآلهة اليونانية أرتميس، وبعض الحصوات من شاطئ البحر الميت. 

يُشار إلى أن برنامج أرتميس، الذي يأتي خلفًا لأبولو، يهدف إلى إقامة وجود بشري دائم على القمر، في حين يتمثل هدفه النهائي في إنشاء قاعدة تكون محطة تشغيل أمامية لأي رحلات نهائية إلى المريخ.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

منظمة ألمانية تطالب بمنع الرجال اللّاحمين من ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال!

طالب الفرع الألماني من منظمة (People for the Ethical Treatment of Animals (PETA)) بمنع جميع الرجال الذين يأكلون اللحوم من ممارسة الجنس- لأنه أحد أعراض "الذكورة السامة".

زعمت المجموعة أن الرجال يساهمون أكثر بكثير من النساء في أزمة المناخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى كمية اللحوم التي يأكلونها.

وأشارت إلى بحث من العام الماضي نُشر في المجلة العلمية PLOS One، الذي وجد أن الرجال يتسببون بانبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة 41 في المائة أكثر من الإناث بسبب عاداتهم الغذائية.

اقترح البحث أن على النساء "الإضراب عن الجنس لإنقاذ العالم" وحتى أنّه ذكر منع الرجال آكلة اللحوم من إنجاب الأطفال. وأشارت إلى أن كل طفل لم يولد سيوفر 58.6 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

اتهم دانيال كوكس، قائد فريق حملة بيتا ألمانيا الآباء بإثبات رجولتهم على ما يبدو من خلال استهلاك اللحوم بشكل واضح.


حقيقة أن" سادة الشواء "الألمان يعتقدون أن عليهم إثبات رجولتهم لأنفسهم وأقرانهم من خلال تناول اللحوم ليس فقط على حساب الحيوانات، يوجد الآن دليل علمي على أن الذكورة السامة تضر أيضًا بالمناخ.

دانيال كوكس

بالإضافة إلى اقتراح حظر على الجنس والتكاثر، يعتقد كوكس أيضًا أنه يجب أن تكون هناك ضريبة لحوم شاملة بنسبة 41 في المائة على الرجال.

وقال: "بالنسبة لجميع الآباء الذين ما زالوا يشوون اللحوم وما زالوا يريدون أطفالًا بمستقبل يستحق العيش على كوكب صالح للعيش، نوصي بتغيير أسلوب حياتهم".

أثار الحظر المقترح على ممارسة الجنس عند الرجال الذين يأكلون اللحوم بعض الغضب في ألمانيا، التي تشتهر بالنقانق.

نشرت صحيفة بيلد الأكثر مبيعاً القصة على صفحتها الأولى، ووصفتها بأنها "اقتراح مجنون". وقال ألويس راينر، النائب عن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، وهو جزار ماهر، إن الفكرة "هراء تام".

وقالت النائبة عن حزب المحافظين في المملكة المتحدة، أليسيا كيرنز، إنه كان "افتراضًا متحيزًا على أساس الجنس" للإشارة إلى أن الرجال يأكلون اللحوم وأن النساء لا يأكلن، وأن النساء لا يستمتعن بالجنس بقدر ما يستمتع به الرجال، لذا يمكن استخدامه كأداة.

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتور كاريز بينيت، وقال: "نحن لا نهتم حقًا بحياتك الجنسية … ما نهتم به هو الكوكب والحيوانات التي نشاركها معها".

يذكر أنّ هذه ليست أكثر الأفكار جنونًا في محاولة مكافحة تغير المناخ، بل سبق وسمعنا عن تعتيم الشمس وتفجير القمر، تستطيع الإطلاع على بعض من أغرب هذه الطرق من هنا: أغرب الطرق لتخفيف الاحتباس الحراري.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.