تلقى المخرج المصري أحمد وهبة دعوة لزيارة واستكشاف، المنحوتات في الغابة الغارقة، قبالة سواحل شاطئ بيرنيرا القبرصية، وعاد ليروي مشاهداته ويتحدث عن التجربة التي قضى فيها 36 دقيقة في المياه الباردة.

متحف المنحوتات تحت الماء في قبرص، يضم 93 منحوتة، ابتدعها النحات البريطاني جايسون دي كايرس تايلور، لتكون أول متحف منحوتات تحت الماء في العالم.

بلغت كلفة المتحف الأول من نوعه في العالم، نحو 1.1 مليون دولار، ويهدف إلى تشجير المناطق القاحلة، وبناء المساحات الطبيعية.

وضع المختصون تلك التماثيل بواسطة الرافعة تحت المياه، بمستوى أعماق مختلفة، بهدف إثراء التنوع البيولوجي عبر الزمن، وحرص النحات البريطاني خلال فترة صنعها على استخدام مواد بدرجة حموضة محايدة بهدف جذب الحياة البحرية.

يصف المخرج المصري رحلته تلك، ويقول إن الماء كان باردًا جدًا، ومع ذلك فقد استمر لنحو 36 دقيقة وهو يجول في المكان تحت الماء، ويضيف أن أكثر ما لفت انتباهه وأثاره، هو أن كل التماثيل تمتزج بشكل سلس مع النظام البيئي، حتى بدت وكأنها مصنوعة من الشعب المرجانية.

الأمر الآخر الذي أثار انتباه وهبة، هو أن الأسماك كانت تتجول بين المنحوتات، وأضاف أن التجربة مثيرة للاهتمام، وشعر وكأنه وصل إلى مدينة أطلانتس الأسطورية.

من بين المشاهدات التي رواها المخرج المصري، هي الأشجار التي وضعت بعناية بالقرب من بعض التماثيل، ما خلق العديد من الأشكال والمشاهد الجديدة، التي تختلف وفق زاوية الرؤية.

شارك المخرج المصري، العديد من مقاطع الفيديو التي وثق خلالها مشاهداته في المتحف تحت الماء، التي تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، وقال وهبة إنه تلقى رسائل بالآلاف من أشخاص يرغبون بالحصول على عنوان المتحف وكيفية الوصول إليه.

يذكر أن المتحف الفريد الذي يجمع بين الفن والغوص تحت الماء، كما وصفه وهبة، يتطلب من الزوار الراغبين بخوض التجربة، أن يمتلكوا رخصة غوص للوصول إليه.