ثغرات في معاهدة الأوزون
1

كشفت ورقة بحثية جديدة شارك في كتابتها عالم من جامعة ساسكس عن ثغرات في المعاهدة الدولية لإصلاح طبقة الأوزون.

بينت الأدلة التي جمعها العلماء أن استنفاد طبقة الأوزون كان أحد التهديدات العالمية الكبرى التي تواجه البشرية في السبعينات والثمانينات.

كانت المواد الكيميائية الناتجة عن النشاط الاقتصادي والصناعي تنجرف ببطء نحو الغلاف الجوي حيث كانت تدمر طبقة الأوزون التي تلعب دورًا لا غنى عنه في حماية البشرية من الأشعة الكونية والأشعة فوق البنفسجية التي تأتي من الشمس.

وفي عام 1987 وقعت جميع دول أعضاء الأمم المتحدة (البالغ عددهم 197 دولة) المعاهدة الدولية التي تعرف باسم “بروتوكول مونتريال بشأن المواد التي تستنفد طبقة الأوزون”.

في البحث الذي نُشر مؤخرًا في مجلة Nature Communications أشار الباحثون لوجود ثغرات كبيرة في المعاهدة يجب إصلاحها.

“إن بروتوكول مونتريال كان بلا شك جهدًا عالميًا فعالًا للسيطرة على أكثر المواد استنفادًا للأوزون، لكن ورقتنا تظهر أن المعاهدة بها العديد من الثغرات لإصلاح طبقة الأوزون بالكامل. حان الوقت لسد الثغرات في معاهدة ثقب الأوزون.”

– جوزف ألكامو، كبير العلماء السابق في برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

تشمل الثغرات الجديدة التي أشار لها الباحثون

  • المصادر الجديدة لانبعاثات المركبات الكربونية الكلوري فلورية CFC والمركبات الهيدروفلورية التي كان تواجدها غير معروف في الغلاف الجوي.
  • تسرب المواد المستنفدة لطبقة الأوزون من المكيفات القديمة والثلاجات
  • انبعاثات الغازات المستنفدة للأوزون الناتجة عن النشاط الزراعي، مثل أكسيد النيتروز.

“لن نتمكن من بلوغ أهداف التنمية التي نتمناها بحلول عام 2030 دون سد الثغرات الموجودة بمعاهدة الأوزون. من الصعب أن نتخيل، على سبيل المثال، كيف يمكننا أن نحقق أهداف تطور الصحة العالمية والمناخ دون خفضٍ كبير في الغازات المستندة للأوزون وبدائلها، إذا فشلنا، فسيتعين على البشرية أن تواجه أعلى مخاطر للإصابة بسرطان الجلد وتغير مناغي أسرع”.

جوزف ألكامو، كبير العلماء السابق في برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

1

شاركنا رأيك حول "خبراء يكشفون عن ثغرات كبيرة في معاهدة الأوزون الدولية"