روان بنت حسين
0

تتوالى قصص فضح المتحرشين، إذ يبدو أنّ زمن الصمت قد انتهى. وآخر هذه القصص وأكثرها إثارةً للدهشة، ما نشرته الفاشنيستا وعارضة الأزياء الكويتية روان بن حسين، والتي أعلنت عبر  الانستغرام خبر انفصالها عن زوجها رجل الأعمال الليبي محمد يوسف المقريف، وذلك على ما يبدو بعد زمنٍ من الألم النفسي والجسدي الذي سببه لها. وليس خبر طلاقها أكثر ما فاجأ متابعي الفاشنيستا، وإنما قصتها المؤلمة مع زوجها الذي كان حسب أقوالها “مغتصبها”، والذي أرغمت نفسها على الزواج منه.

“بما أنّ الجميع صار ينشر قصص المتحرشين، أنا حبيت أنشر قصّتي…” هكذا بدأت الفاشنيستا بسرد قصتها والتي تتوالى فيها الأخبار الصادمة رويدًا رويدًا. وكتبت باللغة الإنكليزية قائلةً “انصدم الجميع عندما أعلنت خبر خطوبتي على محمد يوسف مقريف، والذي هو حاليًا زوجي ووالد طفلتي (لونا). واليوم سأقوم بشرح ما حدث معي دون حواجز، وكلّي أملٌ أن يفهمني الناس خصوصًا أولئك الذين يعيشون في الشرق الأوسط، والذين ما زالوا يتبعون أسوء العادات والتقاليد”.

“أحببت معذّبي”

وبدأت روان بشرح مأساتها مع زوجها وعلاقاته غير المشروعة، وكيف كان يحمِّلها الذنْب في كلّ مرةٍ يخونها، إذ قالت “في كلّ مرة كنت أغضب من علاقات زوجي المتكررة، كان يلومني على كلّ أخطائه. ويتهمني بالجنون، أو أنني مريضة نفسيًا، أو شخصية غير متزنة، وذلك لا لشيء إلا لأنني أمسكت والد طفلتي مع العاهرات”. واستفاضت شارحةً أنها حقًّا قد صدقّت بأنها غير متزنة نفسيًا مما دفعها للحصول على العلاج. لكنها تابعت قائلةً “لكن الحقيقة هي أنّ زوجي مريضٌ نفسيٌّ نرجسي. وعلى الرغم من كلّ ذلك، حاولت بشتّى الوسائل إصلاح الأمور فيما بيننا، فقد كنت أحبه. يمكنكم أن تدعوها متلازمة ستوكهولم، لكنني حقًّا كنت أحبّ معذبي”.

“خفت من أقاويلهم”

وقد قامت روان في وقت سابقٍ من هذا العام بحذف الصور التي تجمعها بزوجها من حسابها على انستغرام، وهذا على ما يبدو ما جعلها تعاني من بعض المضايقات والأقاويل المسيئة والتكهنات حول طلاقها. بالتالي قد يكون السبب الذي جعلها تتكتّم على معاناتها وطلب الطلاق قبل الآن، هو خوفها من المجتمع ونظرته المشينة إلى المرأة المطلّقة، إذ وضّحت وجهة نظرها قائلةً: “أما عن السبب الذي منعني من المضي بعيدًا، هو أنني رأيت كم كان الناس عدوانيين… إذ مجرد ظنوا أنني قد تطلقت، بدأوا بتوجيه أصابع الاتهام نحوي، وهذا ما زاد من صعوبة الوضع… خفت مما قد يقولون.. ومن ردود أفعالهم… وهذا ما جعلني أستمرّ في علاقة سامة ومسيئة، كما جعلني أخاطر بسلامتي العقلية من أجل متابعيني”.

فخورةٌ بطلاقي

وعلى ما يبدو أنّ روان فد اكتفت، وضاقت ذرعًا بزواجها السيء، والذي لم يقتصر  على الخيانة فحسب، بل تعدّى ذلك إلى نقل الأمراض الجنسية على حسب قولها، لذا فقد استجمعت قواها وأعلنت: “أما الآن، فليعلم الجميع أنني فخورةٌ جدًّا بإعلان طلاقي من زوجي، والذي نقل إليّ عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV16)، بسبب علاقاته الجنسية العشوائية مع العاهرات. وإن كان هذا سيجعلني “إنسان ناقصٌ” فلا بأس، لم أعد أكترث.” وقد ذكرت أنها متحمسة جدًّا لبدء فصلٍ جديد من حياتها، وتكاد لا تطيق الانتظار للحصول على بداية جديدة.

رسالةٌ إلى الفتيات

ثمّ وجهت روان رسالة توعوية إلى الفتيات بناءً على ما جرى معها، إذ طالبتهنّ بعدم المساومة على صحتهنّ النفسية والجسدية والعقلية مقابل أيّ شيء، ووضع حدٍّ للتعنيف والعلاقات المسيئة والمؤذية، وعدم الرضوخ لها باسم الحب أو الأطفال أو أي شيء آخر. حيث كتبت: “لكلّ فتاة مستمرة في علاقةٍ مسيئة، أرجوك لا تساومي على صحتك من أجل أي شيء. فأنا قد دمرت سعادتي من أجل ما قد ظننته “حبًّا”  ومن أجل ابنتي. لكني أعلم الآن أن ابنتي ستكون أفضل حالًا دون أبٍ أكثر من بقائها مع شخصٍ لم يكن ليدعمها أساسًا. وأنا سأحبّ لونا بالقدر الكافي الذي لن يجعلها تحتاج أي شخصٍ آخر.” وعبرت في النهاية عن اشتياقها لابنتها التي لم ترها منذ حوالي شهر، فهي لا تزال تنتظر الحصول على جواز سفر لابنتها على أمل اللقاء القريب.

ثم اختتمت قصتها بقولها: ” اللهم لك الحمد، ولا اعتراض على قضاء الله وقدره. والحمدلله على الوالدين الداعمين” كما شكرت متابعيها على الانستغرام الذين وصفتهم بالعائلة على دعمهم وكلامهم الجميل.

https://instagram.com/stories/rawan/2353334850481715731?igshid=98ffn6ns9vce

0

شاركنا رأيك حول "روان بنت حسين: اغتصبها، تزوجها، أحبته، خانها"