وداعًا لأزمة الطاقة…ألواح شمسية تولد الكهرباء حتى ليلًا وبتكلفة معقولة

وداعًا لأزمة الطاقة...ألواح شمسية تولد الكهرباء حتى ليلًا وبتكلفة معقولة
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

وفق الإحصاءات هناك نحو 750 مليون شخص في العالم، لا يستطيعون الحصول على الكهرباء خلال الليل، حيث تسمح لهم ألواح الطاقة الشمسية التزود بالكهرباء نهارًا فقط، ولا يستطيعون غالبًا شراء البطاريات باهظة الثمن لتوفير الكهرباء ليلًا.

باحثون من جامعة ستانفورد عملوا على حل تلك المشكلة، من خلال بناء خلية كهروضوئية، تقوم على حصاد الطاقة نهارًا وبثها ليلًا، أي أنهم قادرون على التخلي عن استخدام البطاريات باهظة الثمن، حيث تعمل آليتهم عن طريق استخدام الحرارة المتشربة من الأرض إلى الفضاء، وهو نوع الطاقة الذي يمتلك حجم الإشعاع الشمسي الوارد ذاته.

مؤلف الدراسة الباحث، سيد الصواراريت، قال إنه للحصول على الكهرباء الحرارية، ينبغي وجود اتصال جيد جدًا بين الجانب البارد وهو الخلية الشمسية، وبين الجانب الحار وهو البيئة المحيطة، وإلا فإننا لن نحصل على قوة كهربائية كبيرة.

الجهاز الجديد ما يزال قيد التطوير، وحاليًا فإن الفريق الذي يطوره، يستخدم وحدة كهروحرارية لإنشاء وتوليد الجهد والتيار من التدرج الحراري المتواجد بين الخلية والهواء، وهي عملية تعتمد بالكامل على التصميم الحراري للنظام، ما يعني وجود جانب ساخن وآخر بارد مرافق له.

تقول الباحثة زنيد عمير، إن ما نجحوا في القيام به، هو بناء كل شيء من مكونات جاهزة وموجودة، وحصلوا على اتصال حراري جيد جدًا، والشيء الأكثر كلفة في الموضوع هو الطاقة الحرارية ذاتها.

الحقيقة هي أن استخدام الطاقة في الليل للإضاءة لا يتطلب سوى بضع واطات من الطاقة. يولد الجهاز الآن 50 ملي واط لكل متر مربع. بالأرقام، هذا يعني أن الإضاءة ستحتاج إلى حوالي 20 مترًا مربعًا من المساحة الكهروضوئية.
يقول الباحث شانهاي فان، إن هناك مجالًا للتحسين، والأداء بالتأكيد سيكون أفضل في حال وجود التصميم.

ذو صلة

يهدف الفريق في هذه المرحلة، إلى تحسين العزل الحراري، والمكونات الكهروحرارية التي تتوافق مع الجهاز الذي قاموا بإنشائه، بالإضافة إلى أنهم يبحثون عن التحسينات الهندسية للخلية الشمسية ذاتها، ما يمكن أن يؤدي لتضخيم أداء التبريد الإشعاعي دون أن يؤثروا على قدرتها على حصاد الطاقة الشمسية.

وبحسب الفريق، فإنه وفي حال نجحوا بالتصميم والإنتاج بشكل كامل، فإن المنازل حتى في المناطق النائية، لن تكون بحاجة إلى الطاقة الكهربائية التقليدية.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

منظمة ألمانية تطالب بمنع الرجال اللّاحمين من ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال!

منظمة ألمانية تطالب بمنع الرجال اللاحمين من ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال!
أراجيك
أراجيك

2 د

طالب الفرع الألماني من منظمة (People for the Ethical Treatment of Animals (PETA)) بمنع جميع الرجال الذين يأكلون اللحوم من ممارسة الجنس- لأنه أحد أعراض "الذكورة السامة".

زعمت المجموعة أن الرجال يساهمون أكثر بكثير من النساء في أزمة المناخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى كمية اللحوم التي يأكلونها.

وأشارت إلى بحث من العام الماضي نُشر في المجلة العلمية PLOS One، الذي وجد أن الرجال يتسببون بانبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة 41 في المائة أكثر من الإناث بسبب عاداتهم الغذائية.

اقترح البحث أن على النساء "الإضراب عن الجنس لإنقاذ العالم" وحتى أنّه ذكر منع الرجال آكلة اللحوم من إنجاب الأطفال. وأشارت إلى أن كل طفل لم يولد سيوفر 58.6 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

اتهم دانيال كوكس، قائد فريق حملة بيتا ألمانيا الآباء بإثبات رجولتهم على ما يبدو من خلال استهلاك اللحوم بشكل واضح.


حقيقة أن" سادة الشواء "الألمان يعتقدون أن عليهم إثبات رجولتهم لأنفسهم وأقرانهم من خلال تناول اللحوم ليس فقط على حساب الحيوانات، يوجد الآن دليل علمي على أن الذكورة السامة تضر أيضًا بالمناخ.

دانيال كوكس

بالإضافة إلى اقتراح حظر على الجنس والتكاثر، يعتقد كوكس أيضًا أنه يجب أن تكون هناك ضريبة لحوم شاملة بنسبة 41 في المائة على الرجال.

وقال: "بالنسبة لجميع الآباء الذين ما زالوا يشوون اللحوم وما زالوا يريدون أطفالًا بمستقبل يستحق العيش على كوكب صالح للعيش، نوصي بتغيير أسلوب حياتهم".

أثار الحظر المقترح على ممارسة الجنس عند الرجال الذين يأكلون اللحوم بعض الغضب في ألمانيا، التي تشتهر بالنقانق.

نشرت صحيفة بيلد الأكثر مبيعاً القصة على صفحتها الأولى، ووصفتها بأنها "اقتراح مجنون". وقال ألويس راينر، النائب عن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، وهو جزار ماهر، إن الفكرة "هراء تام".

وقالت النائبة عن حزب المحافظين في المملكة المتحدة، أليسيا كيرنز، إنه كان "افتراضًا متحيزًا على أساس الجنس" للإشارة إلى أن الرجال يأكلون اللحوم وأن النساء لا يأكلن، وأن النساء لا يستمتعن بالجنس بقدر ما يستمتع به الرجال، لذا يمكن استخدامه كأداة.

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتور كاريز بينيت، وقال: "نحن لا نهتم حقًا بحياتك الجنسية … ما نهتم به هو الكوكب والحيوانات التي نشاركها معها".

يذكر أنّ هذه ليست أكثر الأفكار جنونًا في محاولة مكافحة تغير المناخ، بل سبق وسمعنا عن تعتيم الشمس وتفجير القمر، تستطيع الإطلاع على بعض من أغرب هذه الطرق من هنا: أغرب الطرق لتخفيف الاحتباس الحراري.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.