أفادت دراسة حديثة نُشرت الثلاثاء الماضي ضمن مجلة (Physics of Fluids)، أن استخدام كلٍ من صواريخ (سبيس إكس، بلو أوريجين، فيرجن غالاكتيك) يسبب تلوثًا بيئيًا يؤثر على صحة الإنسان، وقد يكون ضارًا بمناخ الأرض أيضًا.

كما وضحت هذه الدراسة أن تأثير تلك الصواريخ السابقة والتابعة لشركات الفضاء التجارية تراكمي بشكلٍ كبير على المناخ، وذلك نتيجة انبعاث كميات كبيرة من غاز الكربون وأكاسيد النتروجين خلال كل عملية إطلاقٍ لها.

وفي تفاصيل أكثر عن نتائج ما توصل إليه العلماء، تبين أنه عندما يصعد صاروخ ما إلى مسافة كيلومترين مكعبين للأعلى، يُصدر تركيزات مرتفعةً من أكاسيد النتروجين، التي تعتبر خطيرة جدًا على جسم الإنسان بحسب المعايير الخاصة بمنظمة الصحة العالمية.

كما صرح مؤلفا الدراسة (أيوانيس كوكيناكيس وديمتريس دريكاكيس) أن هذا التأثير السلبي يجب أن يشجع على وضع دراسة معينة تنظم عمليات إطلاق الصواريخ في المستقبل، فلا يجوز الاستهانة بكمية التلوث الناجمة عن زيادة عدد الرحلات التجارية للصواريخ.

وردًا على تلك الدراسة، فقد صرّح أحد المتحدثين باسم Blue Origin أن الصاروخ التي أنتجته شركتهم وهو (New Shepard)، غير مؤذٍ أبدًا نتيجة إطلاقه لبخار الماء دون خروج تلك المركبات الكربونية الضارة، لأنه يُغذى بأكسجين سائلٍ وهيدروجين بكفاءة عالية ونظافة.

ويذكر أن مخطط هذه الشركة القادم هو إطلاق صاروخٍ جديدٍ إلى الفضاء للمرة الخامسة خلال شهر مايو القادم، وذلك بعد إطلاقها لصاروخ (New Shepard) سابقًا في شهر مارس الماضي.

أما عن صواريخ سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك، فهي تملك ميزة قابلية إعادة الاستخدام مرة أخرى، وقد حققت الشركة خلال عام 2021 رقمًا قياسيًا من الرحلات وصل إلى 31 رحلة، وعن عام 2022 الحالي، غرّد إيلون ماسك أن خطة الشركة لهذا العام هي إطلاق 60 صاروخٍ إلى الفضاء.

في حين أن شركة (Virgin Galactic) تسعى لزيادة عدد رحلاتها الفضائية السياحية خلال العام المقبل بغية إرسال عملائها للفضاء شهريًا ثلاث مرات، عن طريق صواريخها القابلة للاستخدام مرة أخرى.

المصدر