فالكون -9 ينطلق بأكبر حمولة من الأقمار الصناعية دفعة واحدة
0

 سجلت SpaceX رقمًا قياسيًا مع المهمة الأولى لبرنامج “rideshare” التي انطلق فيها صاروخ فالكون 9 أمس الأحد 24 يناير 2021 من “كيب كانافيرال” بفلوريدا حاملًا 143 قمرًا صناعيًا إلى الفضاء، 133 منها لعملاء، و10 تابعة لمشروع «ستارلينك»، وهي كوكبة من الأقمار الصناعية المصنّعة بواسطة الشركة لتوفير خدمة الاتصال الفضائي بالإنترنت.

بهذا الرقم يتجاوز فالكون- 9 الرقم الذي كان قد حققه صاروخ PSLV الهندي في 2017، والذي حمل 104 قمرًا صناعيًا وقتها.

يعد هذا تحولًا نتيجة لثورة في المكونات القوية المصغرة المنخفضة التكلفة- الكثير منها مأخوذ مباشرة من الإلكترونيات الاستهلاكية مثل الهواتف الذكية- بما يعني إلى حدٍّ كبير أنه يمكن لأي شخص الآن بناء قمر صناعي بإمكانيات محدودة، ومع عرض SpaceX لنقل هذه الأقمار إلى الفضاء مقابل مليون دولار فقط ، ستستمر الفرص التجارية في الانفتاح، وهو مؤشر على التغييرات الهيكلية الرئيسية التي تحدث في النشاط الفضائي، والتي تسمح للعديد من الجهات الفاعلة بالمشاركة.

كان لدى SpaceX عشرة أقمار صناعية على Falcon – وهي أحدث الإضافات إلى كوكبة Starlink الضخمة للاتصالات اللاسلكية، والتي ستوفر اتصالات الإنترنت ذات النطاق العريض في جميع أنحاء العالم.

تنوعت أحجام الحمولات على فالكون-9 ما بين حجم صندوق الأحذية وحجم فنجان القهوة، وبعضها كان أصغر من كتاب، وتطرح Swarm Technologies ما تسميه SpaceBees تبلغ أبعادها 10 سم × 10 سم × 2.5 سم فقط.

من بين هذه الأقمار الصناعية مكونات رادار، التي كانت- تقليديًا – كبيرة الحجم وثقيلة الوزن ومرتفعة التكاليف، لذلك، فإن اعتماد مواد جديدة وأجزاء مضغوطة “جاهزة للاستخدام” قلّص حجم هذه المركبات الفضائية (إلى أقل من 100 كجم) وسعرها (مليون دولار) بشكل كبير.

حمل فالكون-9 143 قمرًا صناعيًا إلى مسار يبلغ ارتفاعه 500 كيلومتر ويمتد من قطب إلى آخر، وقد لا يكون ذلك مثاليًا للبعض الآملين في مدار أعلى أو أدنى في السماء، أو على ميل مختلف إلى خط الاستواء، لكن بالنسبة لبعض المهام، ستكون الرحلة المخصصة هي الحل الوحيد المرضي. لهذا السبب نشهد الآن اندفاعًا لإنتاج صواريخ صغيرة يمكنها تشغيل رحلات مخصصة.

0

شاركنا رأيك حول "سبيس أكس تطلق أكبر عدد من الاقمار الاصطناعية دفعةً واحدة"