كشفت واحدة من أحدث اللقطات التي تم بثها من مركبة “Curiosity” على المريخ عن صورة مثيرة للاهتمام إلى حد ما، إلى ما يبدو أنه مدخل محفور في الصخور بشكل دقيق في المناظر الطبيعية للمريخ.

إن هذا الشيء الذي يشبه المدخل مقنع بشكل مخيف لدرجة قد يجعلك تعتقد أنه يؤدي إلى مخبأ مريخي صغير، أو ربما بوابة إلى عالم آخر تمامًا. وقد نحصل منه أيضًا على نفق إلى مركز الكوكب.

في حين ادعى سكوت سي وارنج خبير الأجسام الطائرة المجهولة، أن هذه الصورة تبدو كمدخل مقبرة على سطح المريخ، على غرار تلك التي بناها الفراعنة المصريون.

على أقل تقدير، تبدو الصورة والملامح الجيولوجية التي تم التقاطها كافيين لإلهام فيلم خيال علمي أو فيلمين. ومع ذلك، أشار آخرون إلى أن هذا من المحتمل أن يكون كسرًا نتيجة لنوع من الضغط على جزء صخري، وربما تم بواسطة زلزال مريخي.

في الواقع، حدث أكبر زلزال تم تسجيله على الكوكب الأحمر حتى الآن في 4 مايو من هذا العام، ولا يزال العلماء يعملون لتحديد مكان حدوثه بالضبط وما سبب ذلك.

علاوة على ذلك، في حين أن التكوين الصخري الشبيه بالباب قد يبدو بالحجم الكامل في خيالنا، فمن الممكن أن يبلغ طول التجويف المرئي بضعة سنتيمترات أو بوصات فقط في الحياة الواقعية، على الرغم من صعوبة التأكد من الصورة.

تم التقاط الصورة بميزة جيولوجية تُعرف باسم “Greenheugh Pediment”، بواسطة كاميرا “Mast” على متن المركبة“Curiosity” ، في 7 مايو 2022.

ففي السنوات التي حصلنا فيها على إمكانية الوصول إلى لقطات مقربة للمريخ من مركبات الهبوط والمدار، تعاملنا مع بعض اللقطات الغريبة والرائعة حقًا للكوكب الأحمر: حفر مليئة بالجليد، تشكيلات صخرية غريبة، تجويفات في الجبال، وأكثر من ذلك بكثير.

فيما يتعلق بالاكتشافات المخيفة في الفضاء التي تبدو وكأنها تشبه الهياكل الغريبة، من المهم ألا ننجرف كثيرًا في ما يمكن أن توحي به الصور في بعض الأحيان.

قد تتذكر الجسم الغريب المكعب الشكل الذي رصدته المركبة الجوالة الصينية “Yutu 2” على سطح القمر العام الماضي. بعد مزيد من التحقيق، اتضح أن الكوخ الفضائي كان مجرد صخرة أخرى - مع حيل من الضوء والمنظور تمنحه شكله المكعب.

وبالمثل، نشك في أن هذا المدخل الغامض سيكون له في النهاية تفسير يكون عاديًا تمامًا … لكننا خلال ذلك نستمتع كثيرًا بالتكهنات.