الفوسفين على كوكب الزهرة
0

بدأ الأمر بمواد كيميائية غريبة على كواكب قريبة، حتى ماء المريخ والكواكب المشابهة للأرض في مجراتٍ أخرى، ليجد العلماء أنفسهم في نهاية المطاف واقفين أمام كمٍ من الأجوبة غير العلمية: كائنات فضائية، حياة أخرى الخ.. ولكن يبدو أنه عما قريب لن يكون هناك مفرٌ من هذه الإجابات!

أعلن فريق من علماء الفلك في 15 سبتمبر اكتشاف تواجدٌ لعنصر الفوسفين والذي غالبًا ما يقترن تواجده بالحياة، في الغلاف الجوي الأوسط لكوكب الزهرة.

وعلى الرغم من وجود سيناريوهات عديدة لتكون الفوسفين جيوكيميائيًا وبالتفاعلات الكيميائية الضوئية وعمليات أخرى عديدة، إلا أنها جميعها لا يمكن تطبيقها على هذا الاكتشاف الجديد بكوكب الزهرة، لذلك يجب أن يكون وجود الفوسفين مرتبطًا بعملية حيوية لم نكن نعلم بها من قبل، أو حتى بعملية كيميائية لا نعلم بشأنها، لا تزال الاحتمالات مطروحة.

أراد العلماء القيام ببحث جديد عن تواجد الفوسفين، وجدت جين جرنفز، عالمة الفلك بجامعة كارديف والمؤلفة الرئيسية للدراسة، أن تلسكوب جيمس كلارك في هاوي سيكون جيدًا جدًا للكشف عن تواجد الفوسفين.

تلسكوب جيمس كلارك ماكسويل في هاواي، الذي قام بالكشف الأولي عن الفوسفين في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة

رأت جرنفز والباحثون أن البحث عن الفوسفين في الزهرة سيكون أمرًا غريبًا حقًا، ولكن “ليس من الصعب القيام به، لما لا نجرب؟” وهكذا استخدم الفلكيون التيلسكوب لتصوير كوكب الزهرة.

ظلت الملاحظات التي سجلتها جرنفز على جهاز الكومبيوتر لمدة عام ونصف منذ تصويرها صباح يونيو 2017، تقول جرنفز أنها لم تكن تجد الوقت لدراستها.

يُذكر أن الفوسفين مرتبط بأنواعٍ من البكتريا تعيش في بيئات مختلفة، يوجد طرق صناعية قليلة لصناعة الفوسفين، إلا أن أغلبها لم يصلح تطبيقيًا لتفسير تواجد الفوسفين في الغلاف الجوي للزهرة.

0

شاركنا رأيك حول "اكتشاف عنصر الفوسفين في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، مما قد يشير إلى احتمال تواجد محير للحياة على هذا الكوكب"