قوة خامسة في الطبيعة
0

يعتقد العلماء أن هناك قوى أربعًا أساسية في الطبيعة، وهي الجاذبية، وهناك قوى كهربائية ومغناطيسية تدعى القوة الكهرومغناطيسية، كما توجد قوى نووية أيضًا تعمل على تماسك مكونات نوى الذرات مع بعضها البعض، وتدعى بالقوى النووية القوية، أما القوة الرابعة فهي قوة يمكن أن تساهم في تفكك هذه المكونات والتي يمكن أن نشاهدها بشكل إشعاعي، وتدعى بالقوى النووية الضعيفة.

تقدم هذه القوى إلى جانب بعضها بعضًا تفسيرًا للكيفية التي يعمل بها العالم من حولنا، من أكبر الأجسام في الكون وحتى أصغر مكونات الذرة. ابتداءً من تفسير السبب الذي يجعل الشمس تشيع وهجها وحتى الآلية التي تدفع الأجسام إلى السقوط نحو الأسفل.

وبمصادمة الذرات مع بعضها البعض، تمكن العلماء من الحصول على جسيمات دون ذرية، ووجدوا أن أحدها وتُدعى بالميونات، تسلك سلوكًا لا يمكن تفسيره بنظرية النموذج القياسي السائدة في فيزياء الجسيمات اليوم، ورجحوا أن ذلك قد يعود إلى وجود قوة خامسة في الطبيعة، جديدة تمامًا على معرفة العلماء.

إن تمكن العلماء من إيجاد هذه القوة، سيكون للأمر تأثير كبير على الفيزياء، إذ قد تكون لها القدرة على إجلاء بعض الألغاز التي تحير علماء الفلك منذ زمن طويل، مثل السبب الذي يجعل المجرات تتحرك بسرعة أكبر مما ينبغي لها أن تتحرك بها، ولماذا وُجدت المجرات والنجوم والكواكب، وحتى نحن في المقام الأول.

حتى اللحظة، لم يتوصل العلماء إلى دليل دامغ حول ذلك، لكن الأدلة بازدياد.

أما ما الذي يمكن لقوة خامسة في الطبيعة أن تفعله، فهذا ما لا يستطيع العلماء تأكيده، لكنهم إن استطاعوا إيجاد مثل هذه القوة، فعلى مجتمع الفيزياء أن يعيد كتابة النظرية السائدة في الفيزياء حاليًّا، ما سيشكل بداية مثيرة لعصر علمي جديد

0

شاركنا رأيك حول "أدلة قوية على وجود قوة خامسة في الطبيعة قد نبدأ معها عصرًا جديدًا في فيزياء الجسيمات"