نائب شيخ الإمارات العربية يحتفي بأحد المشروعات العملاقة، فما هو؟
0

الإمارات العربية المتحدة أثبتت للعالم أن العقول العربية ليست في مؤخرة الأمم كما قد يعتقد البعض، فاستطاعت البلاد أن تدشن العديد من المشروعات العالمية التي يُشهد لها بالبنان، وشُهد لها فعلًا من الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، وهذا ظهر بشدة في مشروع (مسبار الأمل) الذي أطلقته البلاد في الفترة الأخيرة، وهو المسبار العربي الأول من نوعه على الإطلاق. بجانب وجود العديد من المشروعات الجانبية الصغيرة التي تُظهر الإمارات في صورة مشرفة. وبينما الشيخ آل نهيان هو المسؤول عن البلاد كلها، إلا أن الشيخ آل مكتوم هو الظاهر في الصورة بشكلٍ أكبر بكثير، حيث يتولى زمام مختلف الأمور والقضايا في البلاد، وبالتحديد في إمارة دبي، وهو الواجهة الإعلامية للبلاد كذلك. ويبدو أن هناك مشروعًا آخر شرعت الإمارات في الاحتفاء به على لسان آل مكتوم ذاته، فما هو يا ترى؟ وهل هو إماراتيّ النزعة قلبًا وقالبًا فعلًا؟

بالفترة الأخيرة قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بنشر تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر، يحتفي فيها بالشاب المصري مصطفى قنديل، والذي استطاع بناء شركة على أراضي دبي، ومع الوقت تجاوزت قيمتها السوقية المليار ونصف المليار دولار أمريكي بالتمام والكمال، وأيضًا تم إدراجها في بورصة ناسداك العالمية للشركات العملاقة. الدلالة هنا على شركة سويفل – SWVL المتخصصة في تقديم الحلول الذكية والمبتكرة في النقل الجماعي، وتعمل في مختلف إمارات الإمارات المتحدة العربية، بجانب الكثير من الدول العربية الأخرى، وعلى رأسها مصر؛ حيث شهدت رواجًا بين الشباب الجامعي بالتحديد.

ختم آل مكتوم حديثه بكون الإمارات هي منصّة جميع الشباب العربي الطامح للعالمية، وهذا في دلالة على أن البلاد تقدم كل وسائل التفوق الممكنة، والمتمثلة أولًا في بيئة عمل مريحة وخالية من التعقيدات، وثانيًا في تمويل ماليّ متاح من قِبل المستثمرين في حال كون فكرة المشروع قوية وتستحق، وثالثًا وأخيرًا اهتمام الإمارات نفسها بالمشروعات المنشأة على أرضها، بغض النظر عن جنسية مؤسسها، وهذا ظهر في سويفل المُقامة في دبي بأيادٍ مصرية.

الجدير بالذكر أن الحساب الرسمي للشيخ آل مكتوم يحتفي بالكثير من المشاريع الجديدة والقديمة باستمرار، سواء كانت مصنوعة بأيادٍ إماراتية أم لا، المهم أن نقطة البداية كانت الإمارات نفسها، وهذا يعني أن الهالة إماراتية في المقام الأول والأخير. كما أن الشيخ آل نهيان يقوم بنفس الشيء، ويؤكد على أقوال آل مكتوم في الكثير من الأحيان.

نائب شيخ الإمارات العربية يحتفي بأحد المشروعات العملاقة، فما هو؟

كما أن الإمارات في الأعوام الأخيرة أطلقت الكثير من المشاريع الريادية في المنطقة العربية، وعلى أكثر من صعيد. وربما أهم ما ذاع صيته في باقي البلدان العربية كان تحدي القراءة، وكان بالشراكة مع مختلف البلدان العربية المجاورة، وفيه صعد الطلّاب في المراتب، وكانت الجوائز مجزية فعلًا، وانطوى التحدي على إنهاء كمية معينة من الكتب، وكتابة ملخصات قصيرة عنها بلغة الطالب، وسردها بخط اليد في (جوازات سفر صغيرة) تؤخذ من مكتبة المدرسة، وتتولى إدارة المنشأة التعليمية إرسالها إلى الجهات المعنية لاحقًا. بالرغم من بساطة الأمر، إلا أن تأثيره على المستوى التعليمي كان ملحوظًا في مختلف البلاد، وفي الإمارات بالتحديد بالطبع.

مجملًا قامت الإمارات بتقديم الكثير والاحتفاء بالكثير، فمَن يعلم ماذا ينتظرنا في الأيام التالية مع آل نهيان وآل مكتوم؟

0

شاركنا رأيك حول "نائب شيخ الإمارات العربية يحتفي بأحد المشروعات العملاقة، فما هو؟"