أقدم من الأهرامات وقطره بطول برج بيزا… اكتشاف هيكل قديم في براغ

أقدم من الأهرامات وقطره بطول برج بيزا... اكتشاف هيكل قديم في براغ
أراجيك
أراجيك

3 د

اكتشف علماء آثار ينقبون بالقرب من براغ، بقايا هيكل من العصر الحجري أقدم من ستونهنج وحتى الأهرامات المصرية، يعود لمجمع غامض يعرف باسم "دائري" أو "مستديرة" .

منذ ما يقرب من 7000 عام خلال أواخر العصر الحجري الحديث، أو العصر الحجري الجديد، ربما تجمع مجتمع زراعي محلي في هذا المبنى الدائري، على الرغم من أن هدفه الحقيقي غير معروف.

وذكر راديو براغ الدولي أن الحلية المستديرة التي تم حفرها كبيرة - يبلغ قطرها حوالي 180 قدمًا (55 مترًا)، أو بطول برج بيزا المائل.

وعلى الرغم أنه من السابق لأوانه افتراض أي شيء عن الأشخاص الذين قاموا ببناء هذه المدورة، لكن من الواضح أنهم كانوا من أصحاب ثقافة الفخار الممسوط، التي ازدهرت بين 4900 قبل الميلاد و 4400 قبل الميلاد، حسب ياروسلاف سيدكو، المتحدث باسم معهد علم الآثار في الأكاديمية التشيكية للعلوم (IAP) وخبير في جولات جمهورية التشيك.

علم الباحثون لأول مرة بوجود مستديرة فينو في الثمانينيات، عندما كان عمال البناء يركبون أنابيب الغاز والمياه، وفقًا لراديو براغ الدولي، لكن الحفريات الحالية كشفت عن الهيكل بأكمله لأول مرة.

ذو صلة

حتى الآن، استرجع الفريق شظايا من الفخار، وعظام حيوانات، وأدوات حجرية في حشوة الخندق. يمكن أن تساعد البقايا العضوية، المؤرخة بالكربون من هذا التنقيب الدائري، الفريق على تحديد تاريخ بناء الهيكل وربما ربطه بمستوطنة من العصر الحجري الحديث اكتُشفت في مكان قريب.

بالنظر من الأعلى، تتكون الحواف الدائرية من خندق دائري واحد أو أكثر مع عدة فجوات تعمل كمداخل. وفقًا لإذاعة براغ الدولية، من المحتمل أن يكون الجزء الداخلي من كل مستديرة مبطنًا بأعمدة خشبية، ربما مع تلبيس الفجوات بالطين.

وفي عام 1991، عثر على أقدم "مستديرة" معروفة في ألمانيا، التي تتوافق أيضا مع ثقافة الفخار الممسوط. يُطلق عليها دائرة "جوسيك" (Goseck)، ويبلغ قطرها 75 مترا، ولها حاجز خشبي مزدوج وثلاثة مداخل.

نظرًا لأن اثنين من المداخل يتوافقان مع شروق الشمس وغروبها خلال الانقلاب الشتوي والصيفي، فإن أحد التفسيرات لدائرة جوسيك هو أنها تعمل كمرصد أو تقويم من نوع ما، وفقًا لدراسة أجريت عام 2012 في مجلة Archaeological Papers of the American Anthropological Association .

فضل إيدكي تفسيرًا أكثر عمومية لهيكل فينور، مشيرًا إلى أن المستديرة ربما جمعت بين عدة وظائف، أهمها الطقوس الاجتماعية. فمن المحتمل أنه تم بناء الحليات الدائرية لتجمعات عدد كبير من الناس، ربما لإحياء ذكرى الأحداث المهمة بالنسبة لهم كمجتمع، مثل طقوس المرور، أو الظواهر الفلكية، أو التبادل الاقتصادي.

بالنظر إلى أن الأشخاص الذين قاموا ببناء المستديرات لم يكن لديهم سوى أدوات حجرية للعمل بها، فإن أحجامها مثيرة للإعجاب، يبلغ قطرها حوالي 200 قدم (60 مترًا)، أو نصف طول ملعب كرة القدم.

بالنظر إلى أن أكثر من ربع المستديرات التي تم العثور عليها حتى الآن موجودة في جمهورية التشيك، فإن الأبحاث المستقبلية المشابهة للتنقيب في فينور قد تساعد في النهاية في حل لغز هذه الدائرية.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة