زيلينسكي في الغرامي وخطاب عاطفي آخر: “الموسيقيون لدينا يرتدون الدروع الواقية لا البدلات الرسمية”

زيلينسكي في الغرامي
دعاء رمزي
دعاء رمزي

2 د

ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خطابًا مؤثرًا في حفل توزيع جوائز غرامي لعام 2022 حيث حثّ الناس من خلاله على رواية القصة الأوكرانية وتوصيلها للعالم.

وظهر الرئيس الأوكراني في فيديو مسجّل تم تصويره قبل 48 ساعة من الحدث داخل أحد الملاجئ في كييف وأثناء القصف الروسي على بلاده والمستمر دون انقطاع، لتكون كلمته بمثابة مقدمة للحفل وقبل غناء جون ليجند.

فيديو يوتيوب

وبدأ زيلينسكي خطابه بمقدمة عاطفية للغاية مؤكدًا أنه لا يوجد شيء مناقض تمامًا للموسيقى مثل الحرب، حيث لا يُسمع الآن إلا صمت المدن المدمرة بعد قتل الناس، ويُضيف: "أحباؤنا لا يعرفون أبدًا ما إذا كنا سنجتمع سويًا من جديد أم لا، فلا تسمح الحرب باختيار من ينجو ومن سوف يصمت إلى الأبد".

وبيَّن أن حال الموسيقيين في أوكرانيا تبدّل بشدة، فبدلًا من ارتداء البذلات الرسمية فهم الآن يحمون أجسادهم بالدروع الواقية، وبدلًا من الغناء للحب والبهجة فإنهم يغنون للجرحى وفي المستشفيات مؤكدًا أن الموسيقى ستنطلق في أي حال وبأي وضع وأنه وشعبه يدافعون عن حريتهم في الحياة والحب وسماع الأصوات.

وأضاف زيلينسكي أن حربهم ضد روسيا على أرضهم قد جلبت الصمت الرهيب والمميت بعد سقوط القنابل، ليدعو الحضور إلى ضرورة ملء هذا الصمت بموسيقاهم وسرد القصة الأوكرانية.

ذو صلة

وبعد هذا الخطاب المؤثر بدأ استعراض راقص على أنغام أغنية Legend وارتدى الراقصون ألوان العلم الأوكراني والتحفوا بالعلم نفسه، كما انضم إليهم موسيقيون ومغنون وشعراء أوكرانيون.

وجاء هذا الحدث بعد أسبوع من حفل توزيع جوائز الأوسكار 2022، الذي لم يضمّ زيلينسكي إليه، على الرغم من أن إيمي شومر، المضيفة المشاركة، اقترحت فكرة الحديث عن الحرب الأوكرانية ووجود خطاب لزيلينسكي على المنظمين، إلا أن الحفل بدأ وانتهى دون أي إشارة للحرب الدائرة على أوكرانيا ليتم تعديل الأمر في حفل شهير آخر هو غرامي.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

منظمة ألمانية تطالب بمنع الرجال اللّاحمين من ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال!

طالب الفرع الألماني من منظمة (People for the Ethical Treatment of Animals (PETA)) بمنع جميع الرجال الذين يأكلون اللحوم من ممارسة الجنس- لأنه أحد أعراض "الذكورة السامة".

زعمت المجموعة أن الرجال يساهمون أكثر بكثير من النساء في أزمة المناخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى كمية اللحوم التي يأكلونها.

وأشارت إلى بحث من العام الماضي نُشر في المجلة العلمية PLOS One، الذي وجد أن الرجال يتسببون بانبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة 41 في المائة أكثر من الإناث بسبب عاداتهم الغذائية.

اقترح البحث أن على النساء "الإضراب عن الجنس لإنقاذ العالم" وحتى أنّه ذكر منع الرجال آكلة اللحوم من إنجاب الأطفال. وأشارت إلى أن كل طفل لم يولد سيوفر 58.6 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

اتهم دانيال كوكس، قائد فريق حملة بيتا ألمانيا الآباء بإثبات رجولتهم على ما يبدو من خلال استهلاك اللحوم بشكل واضح.


حقيقة أن" سادة الشواء "الألمان يعتقدون أن عليهم إثبات رجولتهم لأنفسهم وأقرانهم من خلال تناول اللحوم ليس فقط على حساب الحيوانات، يوجد الآن دليل علمي على أن الذكورة السامة تضر أيضًا بالمناخ.

دانيال كوكس

بالإضافة إلى اقتراح حظر على الجنس والتكاثر، يعتقد كوكس أيضًا أنه يجب أن تكون هناك ضريبة لحوم شاملة بنسبة 41 في المائة على الرجال.

وقال: "بالنسبة لجميع الآباء الذين ما زالوا يشوون اللحوم وما زالوا يريدون أطفالًا بمستقبل يستحق العيش على كوكب صالح للعيش، نوصي بتغيير أسلوب حياتهم".

أثار الحظر المقترح على ممارسة الجنس عند الرجال الذين يأكلون اللحوم بعض الغضب في ألمانيا، التي تشتهر بالنقانق.

نشرت صحيفة بيلد الأكثر مبيعاً القصة على صفحتها الأولى، ووصفتها بأنها "اقتراح مجنون". وقال ألويس راينر، النائب عن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، وهو جزار ماهر، إن الفكرة "هراء تام".

وقالت النائبة عن حزب المحافظين في المملكة المتحدة، أليسيا كيرنز، إنه كان "افتراضًا متحيزًا على أساس الجنس" للإشارة إلى أن الرجال يأكلون اللحوم وأن النساء لا يأكلن، وأن النساء لا يستمتعن بالجنس بقدر ما يستمتع به الرجال، لذا يمكن استخدامه كأداة.

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتور كاريز بينيت، وقال: "نحن لا نهتم حقًا بحياتك الجنسية … ما نهتم به هو الكوكب والحيوانات التي نشاركها معها".

يذكر أنّ هذه ليست أكثر الأفكار جنونًا في محاولة مكافحة تغير المناخ، بل سبق وسمعنا عن تعتيم الشمس وتفجير القمر، تستطيع الإطلاع على بعض من أغرب هذه الطرق من هنا: أغرب الطرق لتخفيف الاحتباس الحراري.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.