أعلنت إدارة واتساب عن تحديثات لمجموعات الواتساب الجديدة التي تشمل على أدوات إدارية جديدة، ومجموعات فرعية، ومحادثات صوتية لـ 32 شخصاً، وغيرها.

ولكن هذا ليس كل شيء، فلقد أتاح واتساب القدرة على إضافة ما يصل إلى 512 شخصاً إلى دردشة جماعية تدريجياً، ويعد هذا توسعاً كبيراً مما قد يسهل مجموعة من خيارات الاستخدام والاتصال الجديدة، من خلال مضاعفة عدد أعضاء المجموعات.

ورغم أن الأمر قيد التنفيذ ولم يظهر للنور حتى الآن، إلا أن البعض يتشكك في أن خطوات واتساب قد تفتح الباب أمام النشاطات الإجرامية أو نشر المعلومات المضللة أو المحتوى الضار، مع وجود أكثر من 2 مليار مستخدم للتطبيق في جميع أنحاء العالم.

واتساب كان في ذروة جائحة كورونا عام 2020 قد أطلق قيوداً على إعادة توجيه الرسائل عبر التطبيق، من أجل مكافحة حملات التضليل التي تتدفق عبر الدردشات، وقد أسفر هذا الإجراء عن انخفاض بنسبة 70٪ في عدد الرسائل المعاد توجيهها 

ورغم المخاوف، إلا أن مضاعفة عدد أعضاء الدردشات الجماعية، يمكن أن يفتح الباب أمام فرص جديدة للمسوقين لإنشاء مجموعات تابعة للعلامة التجارية في واتساب حيث يمكنهم تقديم عروض حصرية لعملائهم الأكثر ولاء وتفاعلا من خلال مضاعفة عددهم في مكان واحد.